الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٨٧ - التسبيح و الحمد في جميع الأحوال للّه!
الآيات [سورة الروم (٣٠): الآيات ١٧ الى ١٩]
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ (١٨) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (١٩)
التّفسير
التسبيح و الحمد في جميع الأحوال للّه!
بعد الأبحاث الكثيرة التي وردت في الآيات السابقة في شأن المبدأ و المعاد، و قسم من ثواب المؤمنين، و جزاء المشركين و عقابهم ... ففي الآيات محل البحث يذكر التسبيح و الحمد و التقديس و التنزيه للّه من جميع أنواع الشرك و النقص و العيب، إذ تقول الآية: فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ.
و على هذا فقد ورد في هاتين الآيتين ذكر لأربع أوقات لتسبيح اللّه:
١- بداية الليل حِينَ تُمْسُونَ.
٢- و طلوع الفجر حِينَ تُصْبِحُونَ.
٣- و عصرا عَشِيًّا.