الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٤ - فضيلة سورة الروم
و الحركة في النهار، و ظهور البرق و الرعد و الغيث و حياة الأرض بعد موتها، و تدبير اللّه لأمر السماء و الأرض.
٤- الكلام عن التوحيد «الفطري» بعد بيان دلائله في الآفاق و في الأنفس لمعرفة اللّه سبحانه.
٥- العودة إلى شرح أحوال غير المؤمنين و المذنبين و تفصيل حالاتهم، و ظهور الفساد في الأرض نتيجة لآثامهم و ذنوبهم.
٦- إشارة إلى مسألة التملك، و حق ذوي القربى، و ذم الربا.
٧- العودة- مرّة أخرى- إلى دلائل التوحيد، و آيات اللّه و آثاره، و المسائل المتعلقة بالمعاد.
و بشكل عام فإنّ في هذه السورة- كباقي سور القرآن الأخرى مسائل استدلالية و عاطفية و خطابية ممزوجة مزجا .. حتى غدت «مزيجا» كاملا لهداية النفوس و تربيتها.
فضيلة سورة الروم:
ورد في حديث للإمام الصادق عليه السّلام كما أشرنا إليه من قبل، في فضيلة هذه السورة و سورة العنكبوت ما يلي: «من قرأ سورة العنكبوت و الروم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين فهو و اللّه- (يا أبا محمّد)- من أهل الجنّة لا أستثني فيه أبدا، و لا أخاف أن يكتب اللّه علي في يميني إثما، و إن لهاتين السورتين من اللّه مكانا» [١].
و
في حديث آخر عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله ورد ما يلي «من قرأها كان له من الأجر عشر
[١]- ثواب الأعمال للصدوق، طبقا لنقل تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ١٦٤.