الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٩١ - ١٨ ـ بَابُ حَدِّ الْوَجْهِ الَّذِي يُغْسَلُ وَالذِّرَاعَيْنِ وَكَيْفَ يُغْسَلُ
الْجَبِينَيْنِ [١] ». [٢]
٣٩٣٥ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ [٣] وَغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عُرْوَةَ التَّمِيمِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ [٤] عَزَّ وَجَلَّ : ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ) [٥] فَقُلْتُ : هكَذَا ـ وَمَسَحْتُ [٦] مِنْ ظَهْرِ كَفِّي إِلَى الْمِرْفَقِ [٧] ـ؟
فَقَالَ : « لَيْسَ هكَذَا تَنْزِيلُهَا [٨] ، إِنَّمَا هِيَ [٩] : فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ مِنَ [١٠] الْمَرَافِقِ » ثُمَّ أَمَرَّ يَدَهُ مِنْ مِرْفَقِهِ إِلى أَصَابِعِهِ. [١١]
٣٩٣٦ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَخِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ :
[١] في « جس » وحاشية « جح » : « الجنبين ». وفي التهذيب : + « حينئذٍ ».
في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : وكذلك الجبينين ، الظاهر الجبينان ، ولعلّه على الحكاية ، ويحتمل أن يكون المراد أنّ الجبينين أيضاً داخلان في حدّ الوجه ، أو من جهة الجبينين أيضاً الابتداء من الشعر والانتهاء إلى آخر الوجه ، فيكون المراد من أوّل الشعر في الأوّل من الجبهة ». والأخير ذكره العلاّمة الفيض في الوافي.
[٢] التهذيب ، ج ١ ، ص ٥٥ ، ح ١٥٥ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ٦ ، ص ٢٧٩ ، ح ٤٢٨٩ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ٤٠٤ ، ح ١٠٤٩.
[٣] في التهذيب : « الحسين ». والمذكور في بعض نسخه المعتبرة « الحسن » وهو الصواب.
[٤] في الوسائل والتهذيب : « قوله » بدل « قول الله ».
[٥] المائدة (٥) : ٦.
[٦] في « جس » : + « به ».
[٧] في التهذيب : ـ « فقلت هكذا ـ إلى ـ المرفق ».
[٨] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : هكذا تنزيلها ، أي مفادها ومعناها بأن يكون المراد بلفظة « إلى » : « مِنْ » ، أو المعنىأنّ « إلى » في الآية غاية للمغسول لا الغسل ، فلايفهم الابتداء من الآية ، وظهر من السنّة أنّ الابتداءمن المرفق ، فالمعنى أنّه لاينافي الابتداء من المرفق لا أنّه يفيده ، وفيه بعد ». والذي استبعده هو قول العلاّمة الفيض في الوافي.
[٩] في « بس » : ـ « هي ».
[١٠] في « ى » : « إلى ».
[١١] التهذيب ، ج ١ ، ص ٥٧ ، ح ١٥٩ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ٦ ، ص ٢٨٠ ، ح ٤٢٩٢ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ٤٠٥ ، ح ١٠٥٣.