الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٠١ - ٢٤ ـ بَابُ الْجَرِيدَةِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « الْقَصْدُ مِنْ ذلِكَ [١] أَرْبَعَةُ [٢] مَثَاقِيلَ ». [٣]
٢٤ ـ بَابُ الْجَرِيدَةِ [٤]
٤٣٧٨ / ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْقَلِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « يُوضَعُ [٥] لِلْمَيِّتِ جَرِيدَتَانِ : وَاحِدَةٌ فِي الْيَمِينِ [٦] ، وَالْأُخْرى [٧] فِي الْأَيْسَرِ ». [٨]
قَالَ : قَالَ [٩] : « الْجَرِيدَةُ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ [١٠] ». [١١]
[١] في التهذيب ، ح ٨٤٨ : « من الكافور ».
[٢] في النسخ التي قوبلت : « أربع ». وما أثبتناه موافق للمطبوع والوافي والوسائل.
[٣] التهذيب ، ج ١ ، ص ٢٩١ ، ح ٨٤٨ ، بسنده عن الكاهلي وحسين بن المختار. وفيه ، ح ٨٤٧ ، معلّقاً عن الكاهلي وحسين بن المختار الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣١٥ ، ح ٢٤١٠٣ و ٢٤١٠٤ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ١٣ ، ح ٢٨٩٠.
[٤] في حاشية « بف » : + « توضع مع الميّت ». و « الجَرِيدة » : واحدة الجريد ، وهو غصن النخل الذي يُجْرَد عنه الخُوص ، أي الورق ، ولا يسمّى جريداً مادام عليه الخوص ، إنّما يسمّى سَعَفَاً. قال الشيخ البهائي : « إنّما يسمّى الجريد سعفاً أيضاً ». راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٥٥ ؛ المصباح المنير ، ص ٩٦ ( جرد ) ؛ الحبل المتين ، ص ٢٣٠.
[٥] في « غ ، ى ، بث ، بح ، جح » والوسائل : « توضع ».
[٦] في « جن » : « اليمنى ».
[٧] في الوسائل : « واخرى ».
[٨] في « جن » : « في اليسرى ».
[٩] في « بخ » والوافي والوسائل : « وقال ».
[١٠] قال العلاّمة المجلسي : « نفع الكافر بتخفيف العذاب ، وتخفيف عذاب البرزخ لاينافي عدم تخفيف عذاب جهنّم ، كما يدلّ عليه الآيات ، ويظهر من المفيد في المقنعة أنّه حمل الكافر على صاحب الكبيرة ». ولعلّه استظهره من قوله فيها : « وقد روي عن الصادق عليهالسلام أنّ الجريدة تنفع المحسن والمسيء » إلخ. راجع : المقنعة ، ص ٨٣ ؛ مرآة العقول ، ج ١٣ ، ص ٣٢٥.
[١١] التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٢٧ ، ح ٩٥٤ ، بسنده عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ١٤٤ ، ضمن ح ٤٠٤ ؛ وص ١٤٥ ، ح ٤٠٦ ، وفيهما مع اختلاف يسير ؛ المقنعة ، ص ٨٣ ، مع اختلاف وزيادة في آخره ، وفي الثلاثة الأخيرة هذه