الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٢ - ٨ ـ بَابُ الرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا ، وَ
قَالَ : « وَاحِدَةً مِنْ حَدَثِ [١] الْبَوْلِ ، وَثِنْتَيْنِ [٢] مِنَ الْغَائِطِ ، وَثَلَاثَةً [٣] مِنَ الْجَنَابَةِ ». [٤]
٣٨٥٦ / ٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [٥] ، عَنْ سَهْلٍ [٦] ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ [٧] بَكَّارِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لَأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : الرَّجُلُ يَضَعُ الْكُوزَ الَّذِي يَغْرِفُ بِهِ [٨] مِنَ الْحُبِّ فِي مَكَانٍ [٩] قَذِرٍ ، ثُمَّ يُدْخِلُهُ الْحُبَّ؟
قَالَ : « يَصُبُّ مِنَ الْمَاءِ ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ [١٠] ، ثُمَّ
[١] في التهذيب ، ح ٩٦ : + « النوم و ».
[٢] في الوافي : « ثنتان ». وفي التهذيب ، ح ٩٦ والاستبصار ، ح ١٤١ : « اثنتان ».
[٣] في الوافي والتهذيب ، ح ٩٦ والاستبصار ، ح ١٤١ : « ثلاث ».
[٤] التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٦ ، ح ٩٦ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ٥٠ ، ح ١٤١ ، بسندهما عن ابن أبي عمير. وفي التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٦ ، ح ٩٧ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ٥٠ ، ح ١٤٢ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام ، وتمام الرواية هكذا : « يغسل الرجل يده من النوم مرّة ، ومن الغائط والبول مرّتين ، ومن الجنابة ثلاثاً » الوافي ، ج ٦ ، ص ٣٣١ ، ح ٤٤٠٠ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ٤٢٧ ، ذيل ح ١١١٧.
[٥] في « ى ، بخ ، بس ، جن » : « عليّ بن إبراهيم ». هذا ، وقد أكثر عليّ بن محمّد شيخ المصنّف من الرواية عن سهلبن زياد ، ولم يثبت رواية عليّ بن إبراهيم عن سهل في أسناد الكافي ، إلاّفي الأحاديث ١٨٧٧ إلى ١٨٧٩. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٢ ، ص ٣١٩ ـ ٣٢١.
[٦] في الوسائل : + « بن زياد ».
[٧] في « ى ، بث ، بس ، جن » : « بن ».
والظاهر أنّ المراد من يونس ، هو يونس بن عبدالرحمن الراوي عن بكّار بن أبي بكر الحضرمي في المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٢٠ ، ح ٥٥ ؛ بصائر الدرجات ، ص ٣٨٥ ، ح ٨ ؛ وعلل الشرائع ، ص ١٤٩ ، ح ٩.
[٨] في حاشية « بث ، بح » : « منه ». والحُبّ : الجَرَّة الضخمة ، وهي إناء من خَزَف له بطن كبير وعروتان وفم واسع ، فارسيّ معرّب أصله حُنْب فعرّب ، والخزف : الطين المعمول آنية قبل أن يطبخ وهو الصلصال. وقيل : الحُبِّ هو الذي يجعل فيه الماء ، فلم ينوَّع. راجع : لسان العرب ، ج ١ ، ص ٢٩٥ ( حبب ) ؛ المصباح المنير ، ص ١٦٨ ( خزف ).
[٩] في « جس » : + « موضع ». والقَذِر ، يجوز في ذاله السكون والحركات الثلاث ، وأصله من القَذَر وهو ضدُّ النظافة والوسخُ. وقد يطلق على النجس. راجع : لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٨٠ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٩٤ ( قذر ).
[١٠] في « غ ، بث ، بح ، جح ، جس » وحاشية « ت ، بخ ، بس ، بف » : « ثلاثة أكواز ». وفي « بث ، بح ، جح ،