الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧٦ - ١٩ ـ بَابُ تَحْنِيطِ الْمَيِّتِ وَتَكْفِينِهِ
وَلَامَزْرُورٍ [١] ، وَيَجْعَلُ لَهُ [٢] قِطْعَتَيْنِ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ [٣] رَطْباً قَدْرَ ذِرَاعٍ : يُجْعَلُ لَهُ [٤] وَاحِدَةٌ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ نِصْفٌ مِمَّا [٥] يَلِي السَّاقَ ، وَنِصْفٌ مِمَّا [٦] يَلِي الْفَخِذَ ، وَيُجْعَلُ [٧] الْأُخْرى تَحْتَ إِبْطِهِ الْأَيْمَنِ ، وَلَايُجْعَلُ فِي مَنْخِرَيْهِ ، وَلَافِي بَصَرِهِ وَمَسَامِعِهِ [٨] ، وَلَاعَلى [٩] وَجْهِهِ قُطْناً [١٠] وَلَاكَافُوراً [١١] ، ثُمَّ يُعَمَّمُ يُؤْخَذُ وَسَطُ الْعِمَامَةِ ، فَيُثْنى [١٢] عَلى رَأْسِهِ بِالتَّدْوِيرِ [١٣] ، ثُمَّ يُلْقى فَضْلُ الشِّقِّ [١٤] الْأَيْمَنِ عَلَى الْأَيْسَرِ ، وَالْأَيْسَرِ عَلَى الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ يُمَدُّ عَلى صَدْرِهِ ». [١٥]
[١] في « ى ، بث » وحاشية « بخ ، جح » : « لا مزرّر ». وفي مشرق الشمسين ، ص ٣٠٣ : « غير مزرور ، أي خال عنالأزرار ، والثوب المكفوف : ما خيطت حاشيته ». في الوافي : « غير مكفوف ولامزرور ؛ ليس له كفّ ولا أزرار ». والأزرار : جمع الزِرّ ، وهو الذي يوضع في القميص. وقيل : الزرّ : العروة التي تجعل الحبّة فيها. راجع : لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٣٢١ ( زرر ).
[٢] في الوسائل ، ح ٢٩٣٨ : « وتجعل له يعني الميّت ». وفي التهذيب : « وتجعل له ».
[٣] في « بخ » والوافي : « جرائد النخل ». وقوله : « جَريد النخل » : الغصن الذي يُجْرَد عنه الخُوص ، أي الورقُ ، ولايسمّى جريداً ما دام عليه الخوص ، وإنّما يسمّى سَعَفاً. قال الشيخ البهائي : « وربّما يسمّى الجريد سَعَفاً أيضاً ». راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٥٥ ؛ المصباح المنير ، ص ٩٦ ( جرد ) ؛ الحبل المتين ، ص ٢٣٠.
[٤] في « ظ » والتهذيب : « تجعل له ».
[٥] في « ظ ، بس ، جس ، جن » وحاشية « بث ، جح » والوسائل ، ح ٢٩٣٨ : « فيما ».
[٦] في « ظ ، بس ، جس ، جن » والوسائل ، ح ٢٩٣٨ : « فيما ».
[٧] في التهذيب : « وتجعل ».
[٨] في « جن » : « ولا في مسامعه ».
[٩] في التهذيب : ـ « على ».
[١٠] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : ولا على وجهه ، أي سوى الجبهة والأنف ».
[١١] في الوافي : « وما في هذا الخبر وغيره من المنع من جعل الكافور على مسامعه وبصره ومنخره ووجهه ينافي ما يأتي من الأمر به في أخبار اخر ، ولعلّ الترك أحوط ». وفي مرآة العقول : « والأخبار في تحنيط المسامع مختلفة ، وقد يحمل أخبار المنع على الإدخال ، وأخبار الأمر على جعله عليها ، ويمكن حمل الأمر على التقيّة ».
[١٢] في « ظ » : « فتثنى ». ويُثنى ، أي يُعْطَف ، يقال : ثنيت الشيءَ أثنيه ثنياً من باب رمى ، إذا عطفته ورددته. راجع : المصباح المنير ، ص ٨٥ ( ثنى ).
[١٣] في التهذيب : « بالتدور ».
[١٤] في التهذيب : ـ « الشقّ ».
[١٥] التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٠٦ ، ح ٨٨٨ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٦٣ ، ح ٢٤٢١٥ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٢ ، ح ٢٩٥٤ ؛ فيه ، ص ٢٧ ، ح ٢٩٣٨ ، من قوله : « يجعل له قطعتين من جريد » إلى قوله : « تحت إبطه الأيمن ».