الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥٣ - ١٣ ـ بَابُ مَا يُعَايِنُ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ
عَلَيْهِ فِي حَدِّ الْمَوْتِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا لِي وَلَكَ يَا عَلِيُّ ، فَأَخْبَرْتُ بِذلِكَ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « رَآهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، رَآهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ [١] ». [٢]
٤٣١٨ / ١٠. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ [٣] ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هذِهِ ، قِيلَ لَهُ : أَمَّا [٤] مَا كُنْتَ تَحْذَرُ [٥] مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا وَحُزْنِهَا ، فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ ، وَيُقَالُ لَهُ : رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ عليهماالسلام أَمَامَكَ ». [٦]
٤٣١٩ / ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ [٧] ، عَنْ مُحَمَّدِ [٨] بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ آيَةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا حَضَرَهُ [٩] الْمَوْتُ يَبْيَاضُّ [١٠] وَجْهُهُ أَشَدَّ مِنْ بَيَاضِ لَوْنِهِ ، وَيَرْشَحُ [١١] جَبِينُهُ ، وَيَسِيلُ مِنْ
[١] في « بخ ، بف » وحاشية « بح » والبحار : + « رآه وربّ الكعبة ».
[٢] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٥٥ ، ح ٢٣٩٨٤ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ١٩٩ ، ح ٥٣ ؛ وج ٣٩ ، ص ٢٣٨ ، ح ٢٦ ؛ وج ٤٧ ، ص ٣٦٢.
[٣] السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.
[٤] في « جس » : « وأمّا ».
[٥] في المحاسن : « تحزن ».
[٦] المحاسن ، ص ١٧٥ ، كتاب الصفوة ، ح ١٥٥ ، عن حمّاد بن عثمان ، وبسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام . وفيه ، ح ١٥٦ و ١٥٧ ؛ وص ١٧٤ ، ح ١٥٢ ، بسند آخر ومع اختلاف الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٥٥ ، ح ٢٣٩٨٥ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ٢٠٠ ، ح ٥٤.
[٧] في البحار ، ج ٦ : ـ « عن محمّد بن علي ». ولعلّ موجبه جواز النظر من « محمّد » في « محمّد بن علي » إلى « محمّد » في محمّد بن الفضيل » ، فوقع السقط.
[٨] في « ظ » : ـ « محمّد ».
[٩] في « بخ » : « حضر ».
[١٠] في « ى ، بح ، جح ، جس ، جن » وحاشية « غ » : « بياض ». وفي الوافي : « أن يبياضّ ». وفي البحار ، ج ٦ : « يبيّض ». وفي البحار ، ج ٦١ : « ببياض ». وفي الفقيه : « أن يبيضّ ».
[١١] في الوافي : « وترشح ». والرَشْح : العرق ؛ لأنّه يخرج من البدن شيئاً فشيئاً ، كما يرشح الإناء المتخلخل