الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٩ - ١٢ ـ بَابُ الْحُبْلى تَرَى الدَّمَ
وَتُصَلِّيَ [١] ، وَتَغْتَسِلَ [٢] لِلْفَجْرِ [٣] ، وَتَغْتَسِلَ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَتَغْتَسِلَ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ [٤] ».
قَالَ : « وَكَذلِكَ تَفْعَلُ الْمُسْتَحَاضَةُ ؛ فَإِنَّهَا إِذَا فَعَلَتْ ذلِكَ ، أَذْهَبَ اللهُ بِالدَّمِ عَنْهَا ». [٥]
٤١٩٤ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ [٦] الْحُبْلى قَدِ اسْتَبَانَ حَبَلُهَا [٧] ، تَرَى مَا تَرى الْحَائِضُ مِنَ الدَّمِ؟
قَالَ : « تِلْكَ الْهِرَاقَةُ [٨] مِنَ الدَّمِ ، إِنْ كَانَ دَماً أَحْمَرَ كَثِيراً [٩] ، فَلَا تُصَلِّ [١٠] ؛ وَإِنْ كَانَ قَلِيلاً أَصْفَرَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهَا إِلاَّ الْوُضُوءُ [١١] ». [١٢]
الدمع والدم والعرق يرقأ رُقوءً بالضمّ ، إذا سكن وانقطع. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٤٨ ( رقأ ).
[١] في الاستبصار : « ثمّ تصلّي ».
[٢] في الوافي والتهذيب ، ص ١٦٨ والاستبصار : « تغتسل » بدون الواو.
[٣] في « ظ » : « الفجر ».
[٤] في الوسائل ، ح ٢٣٩٦ والتهذيب ، ص ١٦٨ والاستبصار : + « الآخرة ».
[٥] التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٨٨ ، ح ١١٩٧ ، معلّقاً عن الكليني ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ١٤٠ ، ح ٤٨٢ ، بسنده عن الكليني. التهذيب ، ج ١ ، ص ١٦٨ ، ح ٤٨٢ ، بطريقين الآخرين عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج ٦ ، ص ٤٦٣ ، ح ٤٦٩٣ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢٨٤ ، ح ٢١٥٠ ، من قوله : « فلتمسك عن الصلاة عدد أيّامها » إلى قوله : « بيوم أو يومين فلتغتسل » ؛ وفيه ، ص ٣٣٠ ، ح ٢٢٧٩ ، إلى قوله : « قبل ذلك فلتغتسل ولتصلّ » ؛ وفيه ، ص ٣٧٤ ، ح ٢٣٩٦ ، من قوله : « إذا رأت الحامل الدم ».
[٦] في الوسائل : ـ « المرأة ».
[٧] في حاشية « بح » : « حملها ».
[٨] « الهراقة » : الصبّ ، مثل الإهراق ، وأصله الإراقة. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٦٩ ؛ النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٦٠ ( هرق ).
[٩] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « كثيراً أحمر ».
[١٠] في « ظ ، ى ، بح ، جس » وحاشية « جن » والوسائل : « فلا تصلّي ».
[١١] في مرآة العقول ، ج ١٣ ، ص ٢٣٨ : « وكأنّ المصنّف رحمهالله جمع بين الأخبار المتنافية الواردة في هذا الباب بأنّه إذا كان دم الحامل بصفة الحيض لوناً وكثرة ولايتقدّم ولايتأخّر كثيراً ، فهو حيض ، وإلاّ فاستحاضة. وهذا وجه قريب حسن ».
[١٢] التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٨٧ ، ح ١١٩١ ، بسند آخر ، مع اختلاف الوافي ، ج ٦ ، ص ٤٦٤ ، ح ٤٦٩٤ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٣٤ ، ح ٢٢٩٢.