الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩٦ - ٤٤ ـ بَابُ التَّيَمُّمِ بِالطِّينِ
قَالَ [١] : « إِنْ أَجْنَبَ [٢] فَعَلَيْهِ أَنْ يَغْتَسِلَ عَلى مَا كَانَ مِنْهُ [٣] ، وَإِنِ احْتَلَمَ تَيَمَّمَ ». [٤]
٤١٢٤ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَمَّنْ رَوَاهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ يَخَافُ عَلى نَفْسِهِ التَّلَفَ إِنِ اغْتَسَلَ؟
قَالَ : « يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي ، فَإِذَا أَمِنَ الْبَرْدَ ، اغْتَسَلَ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ [٥] ». [٦]
٤١٢٥ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كُنْتَ فِي حَالٍ لَاتَقْدِرُ [٧] إِلاَّ عَلَى الطِّينِ ، فَتَيَمَّمْ بِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ أَوْلى بِالْعُذْرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَكَ ثَوْبٌ جَافٌّ ، أَوْ لِبْدٌ [٨]
[١] في الوسائل والتهذيب والاستبصار : ـ « قال ».
[٢] في الوافي والتهذيب والاستبصار : + « نفسه ».
[٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول. وفي المطبوع : « عليه ».
[٤] التهذيب ، ج ١ ، ص ١٩٧ ، ح ٥٧٣ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٦٢ ، ح ٥٦١ ، بسندهما عن الكليني الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٥٢ ، ح ٤٩١١ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٧٣ ، ح ٣٩٠٢.
[٥] في « جس » : ـ « الصلاة ».
[٦] التهذيب ، ج ١ ، ص ١٩٦ ، ح ٥٦٧ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٦١ ، ح ٥٥٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين. وفي التهذيب ، ج ١ ، ص ١٩٦ ، ح ٥٦٨ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٦١ ، ح ٥٦٠ ، معلّقاً عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير ، عن عبدالله بن سنان أو غيره ، عن أبي عبدالله عليهالسلام . الفقيه ، ج ١ ، ص ١٠٩ ، ح ٢٢٥ ، معلّقاً عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير. راجع : التهذيب ، ج ١ ، ص ١٩٦ ، ح ٥٦٦ الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٥٤ ، ح ٤٩١٦ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٦٧ ، ح ٣٨٨٦ ؛ وج ٣ ، ص ٣٧٢ ، ذيل ح ٣٩٠٠.
[٧] في « بث ، جس » : « لا يقدر » على صيغة المبنيّ للمفعول.
[٨] في التهذيب والاستبصار : « ولا لبد » بدل « أو لبد ». و « اللِبْد » بكسر اللام وسكون الباء : بساط من صوف.