الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٢٦
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا حَضَرَ الْمَيِّتَ أَرْبَعُونَ رَجُلاً ، فَقَالُوا [١] : اللهُمَّ إِنَّا لَانَعْلَمُ مِنْهُ [٢] إِلاَّ خَيْراً ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَتَكُمْ ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا عَلِمْتُ مِمَّا لَا تَعْلَمُونَ ». [٣]
٤٧٥٤ / ١٥. سَهْلٌ [٤] ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « كَانَ عَلى قَبْرِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم عَذْقٌ [٥] يُظِلُّهُ مِنَ الشَّمْسِ ، يَدُورُ حَيْثُ دَارَتِ [٦] الشَّمْسُ ، فَلَمَّا يَبِسَ الْعَذْقُ دَرَسَ الْقَبْرُ ، فَلَمْ يُعْلَمْ مَكَانُهُ ». [٧]
٤٧٥٥ / ١٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ التَّمِيمِيُّ [٨] الْأَنْصَارِيُّ بِالْمَدِينَةِ ،
[١] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : فقالوا ، أي في الصلاة أو الأعمّ ، وهو أظهر ، يدلّ على استحباب ذكر الميّت بخير وإن علم منه الشرّ إذاكان مؤمناً ».
[٢] في « ى ، بس ، جس » : ـ « منه ».
[٣] الفقيه ، ج ١ ، ص ١٦٥ ، ح ٤٧٢ ، معلّقاً عن عمر بن يزيد. الخصال ، ص ٥٣٨ ، أبواب الأربعين وما فوقه ، ح ٤ ، بسند آخر ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٥٧ ، ح ٢٤٤٣٧ ؛ وج ٢٥ ، ص ٥٩١ ، ح ٢٤٧٤٠ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٨٥ ، ذيل ح ٣٦٦٤.
[٤] في « جن » : + « بن زياد ». ثمّ إنّ السند معلّق كما هو واضح.
[٥] « العَذْق » ، كفلس : النخلة بحملها. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٢٢ ( عذق ).
[٦] في « ى ، بح ، بس ، جح ، جس » : « ذالت ». وفي حاشية « بح » : « دار ».
[٧] التوحيد ، ص ٣٩٥ ، ح ١٢ ، بسنده عن حمّاد بن عثمان ، مع زيادة في آخره. الفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٩١ ، ح ٤٧٣٦ ، معلّقاً عن عامر بن عبدالله ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٩١ ، ح ٢٤٧٤٠ ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٥٢ ، ح ٥.
[٨] في « بث ، بس » : « مغرور التميمي ». وفي الوافي : ـ « التميمي ». والبراء هذا ، هو البراء بن معرور الخزرجيالسلمي ، شهد العقبة الاولى وكان نقيب قومه بني سلمة ، فلا يبعد أن يكون التميمي محرّفاً من السلمي. راجع :