الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٣٢ - ٦ ـ بَابُ اسْتِبْرَاءِ الْحَائِضِ
الْيُمْنى ، فَإِنْ كَانَ ثَمَّ [١] مِثْلُ رَأْسِ الذُّبَابِ ، خَرَجَ [٢] عَلَى الْكُرْسُفِ ». [٣]
٤١٦٩ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام : أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ نِسَاءً كَانَتْ إِحْدَاهُنَّ تَدْعُو بِالْمِصْبَاحِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ تَنْظُرُ إِلَى الطُّهْرِ ، فَكَانَ [٤] يَعِيبُ ذلِكَ [٥] ، وَيَقُولُ : « مَتى كَانَتِ [٦] النِّسَاءُ يَصْنَعْنَ هذَا ». [٧]
٤١٧٠ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى النِّسَاءَ [٨] أَنْ يَنْظُرْنَ إِلى أَنْفُسِهِنَّ فِي الْمَحِيضِ بِاللَّيْلِ [٩] ، وَيَقُولُ : « إِنَّهَا قَدْ تَكُونُ [١٠] الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ [١١] ». [١٢]
٤١٧١ / ٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَخِيرَ [١٣] عليهالسلام ، وَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ ابْنَةَ شِهَابٍ تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، فَإِذَا هِيَ
[١] في الوافي : « ثمّة ». وفي التهذيب : ـ « ثمّ ».
[٢] في مرآة العقول : « يمكن أن يكون « خرج » جزاء الشرط ، وأن يكون الجزاء محذوفاً ».
[٣] التهذيب ، ج ١ ، ص ١٦١ ، ح ٤٦١ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ٦ ، ص ٤٩٩ ، ح ٤٧٨٧ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٠٩ ، ح ٢٢١٤.
[٤] في الوافي : « وكان ».
[٥] في « ى » : « يعيّب ذلك ». وفي مرآة العقول ، ج ١٣ ، ص ٢١٢ : « الظاهر أنّهنّ كنّ ينظرن في الفرج ، وكان عليهالسلام يعيب ذلك ويقول : ما كان نساء النبيّ أو النساء في زمنه عليهالسلام يضعن ذلك ، بل كنّ يتّخذن الكرسف ... وعليه ينبغي حمل الخبر الثاني أيضاً ».
[٦] في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جن » وحاشية « غ » : « كان ».
[٧] الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٠١ ، ح ٤٧٩١ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣١٠ ، ح ٢٢١٧.
[٨] في الوافي : ـ « النساء ».
[٩] في « بف ، جح » : « في الليل ».
[١٠] في « ى » : ـ « قد ». وفي الوافي : « قد يكون ».
[١١] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : إنّها قد تكون الصفرة والكدرة ، أي إنّهما لا تظهران بالسراج في الفروج ، ويحتمل أن يكون ... مطلق الملاحظة في الليل سواء كان على الكرسف أو في الفرج ؛ لأنّ الصفرة الضعيفة لاتظهر فيها ، لكنّه بعيد ».
[١٢] الفقيه ، ج ١ ، ص ٩٩ ، ذيل ح ٢٠٣ ، إلى قوله : « في المحيض بالليل » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٠١ ، ح ٤٧٩٠ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣١١ ، ح ٢٢١٨. (١٣) في « جس » : ـ « الأخير ».