الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٠
وَكَثُرَ النَّسْلُ ، وَيُصْبِحُ [١] الرَّجُلُ يُطْعِمُ أَبَاهُ وَجَدَّهُ وَأُمَّهُ [٢] وَجَدَّ جَدِّهِ ، وَيُوَضِّيهِمْ [٣] ، وَيَتَعَاهَدُهُمْ ، فَشَغَلُوا عَنْ طَلَبِ الْمَعَاشِ ، فَقَالُوا : سَلْ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَرُدَّنَا إِلى حَالِنَا الَّتِي كُنَّا عَلَيْهَا ، فَسَأَلَ نَبِيُّهُمْ رَبَّهُ ، فَرَدَّهُمْ إِلى حَالِهِمْ ». [٤]
٤٧٧٦ / ٣٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمٍ الْعَامِرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ جَاءَ إِلى قَبْرِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عليهالسلام ، وَكَانَ سَأَلَ رَبَّهُ [٥] أَنْ يُحْيِيَهُ لَهُ ، فَدَعَاهُ ، فَأَجَابَهُ ، وَخَرَجَ إِلَيْهِ مِنَ الْقَبْرِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا تُرِيدُ مِنِّي؟ فَقَالَ لَهُ : أُرِيدُ أَنْ تُؤْنِسَنِي كَمَا كُنْتَ فِي الدُّنْيَا ، فَقَالَ لَهُ : يَا عِيسى ، مَا سَكَنَتْ عَنِّي حَرَارَةُ [٦] الْمَوْتِ وَأَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُعِيدَنِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَتَعُودَ عَلَيَّ [٧] حَرَارَةُ الْمَوْتِ؟ فَتَرَكَهُ فَعَادَ إِلى قَبْرِهِ ». [٨]
٤٧٧٧ / ٣٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ يَزِيدَ [٩] الْكُنَاسِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ فِتْيَةً مِنْ أَوْلَادِ مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا مُتَعَبِّدِينَ ، وَكَانَتِ الْعِبَادَةُ فِي أَوْلَادِ مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَإِنَّهُمْ خَرَجُوا يَسِيرُونَ فِي الْبِلَادِ لِيَعْتَبِرُوا ،
[١] في « بخ » والوافي : « وصار ».
[٢] في « جس » : ـ « وامّه ».
[٣] في « بح » والوافي والتوحيد : « ويرضيهم ». وفي مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : يوضّيهم ، أي يذهب بهم إلى الخلاء وينجّيهم ويغسلهم ».
[٤] الأمالي للصدوق ، ص ٥١٠ ، المجلس ٧٧ ، ح ٢ ؛ والتوحيد ، ص ٤٠١ ، ح ٤ ، بسندهما عن محمّد بن أبي عمير ، ومع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٩ ، ح ٢٣٨٨٣ ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ٤٦٣ ، ح ٣٠.
[٥] في « بخ » والوافي : « الله ».
[٦] في حاشية « بخ » : « مرارة ». وفي الوافي : « حزازة ».
[٧] في البحار ، ج ١٤ : « إليّ ».
[٨] الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٦٩١ ، ح ٢٤٨٢٤ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ١٧٠ ، ح ٤٧ ؛ وج ١٤ ، ص ١٨٧ ، ح ٣٧.
[٩] في « ى ، بح ، بس ، جح » : « بريد ». وهو سهو ، كما يأتي تفصيل الكلام في الكافي ، ذيل ح ١١٠٧٣ ، فلاحظ.