الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٠ - ١٢ ـ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ وَعِنْدَ الْخُرُوجِ وَالاسْتِنْجَاءِ وَ
٣٨٨٧ / ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « أَنَّ النَّبِيَّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قَالَ لِبَعْضِ نِسَائِهِ : مُرِي نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ [١] أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ ، وَيُبَالِغْنَ ؛ فَإِنَّهُ مَطْهَرَةٌ [٢] لِلْحَوَاشِي ، وَمَذْهَبَةٌ لِلْبَوَاسِيرِ [٣] ». [٤]
٣٨٨٨ / ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ [٥] ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : قَالَ [٦] فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) [٧] قَالَ : « كَانَ النَّاسُ يَسْتَنْجُونَ بِالْكُرْسُفِ [٨] وَالْأَحْجَارِ ، ثُمَّ أُحْدِثَ
ح ٦٦ ؛ وص ٥٢ ، ذيل ح ٩٠ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ٥٢ ، ذيل ح ١٤٩ ، بسنده عن عمرو بن سعيد ، من قوله : « وقال : إنّما عليه أن يغسل ». الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٨ ، ح ٥٤ ، مرسلاً ، إلى قوله : « كما يقعد للغائط » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٦ ، ص ١٢٣ ، ح ٣٩٠٦ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٦٠ ، ح ٩٥٥.
[١] في « بف » والفقيه : « النساء » بدل « نساء ». وفي « غ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جح ، جس » وحاشية « جن » والفقيه : « المؤمنات » بدل « المؤمنين ».
[٢] المطهَرَةُ بكسر الميم وفتحها ـ والفتح أعلى ـ : الإداوة ، وهي إناء صغير من جلد يتّخذ للماء. وقيل : المطهرة : الإناء الذي يتوضّأ به ويتطهّر به. وقيل أيضاً : كلّ إناء يتطهّر به ، مثل سطل أو ركوة فهو مطهرة. هذا في الأصل ، والمراد بها هاهنا المُزيلة للنجاسة. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٢٧ ؛ لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٥٠٦ ( طهر ).
[٣] في « ى » : « مُذهبة ». والبَواسير : جمع باسُور ، وهي علّة تحدث في المقعدة وفي داخل الأنف أيضاً والمراد هنا الأوّل. وقيل : ورم تدفعه الطبيعة إلى كلّ موضع من البدن ، يقبل الرطوبة من المقعدة والانثيين والأشفار وغير ذلك ، فإن كان في المقعدة لم يكن حدوثه دون انفتاح أفواه العروق ، وقد تبدّل السين صاداً فيقال : باصور. وقيل : غير عربيّ. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٨٩ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٨ ( بسر ).
[٤] علل الشرائع ، ص ٢٨٦ ، ح ٢ ، بسنده عن هارون بن مسلم. وفي التهذيب ، ج ١ ، ص ٤٤ ، ح ١٢٥ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ٥١ ، ح ١٤٢ ، بسنده عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٢ ، ح ٦٢ ، مرسلاً عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الوافي ، ج ٦ ، ص ١٢٨ ، ح ٣٩٢٢ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ٣١٦ ، ذيل ح ٨٣١.
[٥] هكذا في « بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جح ، جس ، جن ». وفي « ى » والمطبوع والوسائل : + « بن شاذان ». وفيالسند تحويل بعطف « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه » على « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل ».
[٦] في « بح » والوسائل : ـ « قال ».
[٧] البقرة (٢) : ٢٢٢.
[٨] كرسف ، كعُصفر وزُنبور : القطن. الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٢١ ( كرسف ).