الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠١ - ١ ـ بَابُ عِلَلِ الْمَوْتِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ بِكُلِّ مِيتَةٍ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [١]
١ ـ بَابُ [٣] عِلَلِ الْمَوْتِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ بِكُلِّ مِيتَةٍ [٤]
٤٢٤١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ [٥] :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ النَّاسُ يَعْتَبِطُونَ اعْتِبَاطاً [٦] ، فَلَمَّا كَانَ زَمَانُ إِبْرَاهِيمَ عليهالسلام ، قَالَ : يَا رَبِّ ، اجْعَلْ لِلْمَوْتِ عِلَّةً يُؤْجَرُ بِهَا الْمَيِّتُ ، وَيُسَلّى بِهَا [٧] عَنِ الْمُصَابِ [٨] » قَالَ [٩] : « فَأَنْزَلَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الْمُومَ [١٠] وَهُوَ الْبِرْسَامُ ، ثُمَّ
[١] في « ظ » : + « وبه ثقتي ». وفي « غ ، بح » : + « وبه نستعين ». وفي « بس » : + « ربّ وفّق ويسّر لإتمامه بالعجلة ».
[٢] في « بس ، جس » : ـ « كتاب الجنائز ».
[٣] في « جس » : « كتاب ».
[٤] « الميتة » : الحال من أحوال الموت ، كالجِلسة والرِكبة ، يقال : مات فلان ميتة حسنة ، أي كما يموت الشهداء. راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٩٢ ( ميت ).
[٥] في البحار ، ج ١٢ : « ظريف ». وهو سهو ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ٢ ، فلاحظ.
[٦] « الاعتباط » : الموت بلا علّة. النهاية ، ج ٣ ، ص ١٧ ؛ لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٣٤٧ ( عبط ).
[٧] « يُسلّى بها » ، أي يُكْشَف بها ، يقال : سلاّني فلان من همّي تسلية وأسلاني ، أي كشفه عنّي ، وانسلى عنه الغمّوتسلّى بمعنى ، أي الكشف. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٨١ ( سلا ). وفي الوافي : « سلاه وسلا عنه كدعا ، وسليه وسلي عنه كرضي : نسيه ، والمصاب : مفعول من المصيبة ».
[٨] في « ى » والبحار ، ج ١٢ : « المصائب ».
[٩] في « ى » : ـ « قال ».
[١٠] « الموم » : هو البِرْسام مع الحمّى ، والبرسام : علّة يهذى فيها ، أي يتكلّم بغير معقول. راجع : النهاية ،