الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠٢ - ١ ـ بَابُ عِلَلِ الْمَوْتِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ بِكُلِّ مِيتَةٍ
أَنْزَلَ [١] بَعْدَهُ الدَّاءَ [٢] ». [٣]
٤٢٤٢ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ [٤] :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ النَّاسُ يَعْتَبِطُونَ اعْتِبَاطاً ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عليهالسلام : يَا رَبِّ [٥] ، لَوْ جَعَلْتَ لِلْمَوْتِ عِلَّةً يُعْرَفُ بِهَا ، وَيُسَلّى [٦] عَنِ الْمُصَابِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الْمُومَ وَهُوَ الْبِرْسَامُ ، ثُمَّ أَنْزَلَ [٧] الدَّاءَ بَعْدَهُ ». [٨]
٤٢٤٣ / ٣. مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ سَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « الْحُمّى رَائِدُ [٩] الْمَوْتِ ، وَهُوَ [١٠] سِجْنُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ [١١] حَظُّ [١٢] الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ ». [١٣]
ج ٤ ، ص ٣٧٣ ( موم ) ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٢٤ ( برسم ).
[١] في « بس » : + « الله ».
[٢] في « بح ، جن » : « الداء بعده ». وفي « جس » : « بعد الداء » ، وقوله عليهالسلام : « بعده الداء » ، أي سائر أنواعه من الأمراض. راجع : الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٩٩ ؛ مرآة العقول ، ج ١٣ ، ص ٢٥٨.
[٣] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٩٩ ، ح ٢٣٨٨٩ ؛ البحار ، ج ١٢ ، ص ١٣ ، ح ٤١ ؛ وج ٨١ ، ص ١٨٩ ، ذيل ح ٤٥.
[٤] في البحار ، ج ١٢ : « ظريف ». وهو سهو ، كما تقدّم آنفاً.
[٥] في « بث » : + « يا ربّ ».
[٦] في « جس » : + « بها ».
[٧] في « جس » : + « الله ».
[٨] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٩٩ ، ح ٢٣٨٩٠ ؛ البحار ، ج ١٢ ، ص ١٣ ، ذيل ح ٤١ ؛ وج ٨١ ، ص ١٨٩ ، ذيل ح ٤٥.
[٩] « الرائد » : الذي يُرسَل في طلب أرض الكلأ للنزول. قال العلاّمة المجلسي : « والمراد أنّها تأتي لتهيئة منزلالموت ولإعلام الناس بنزوله ، كما أنّ بقدوم الرائد يستدلّ الناس على قدوم القوم ». راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٧٨ ( رود ) ؛ الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٠٠ ؛ مرآة العقول ، ج ١٣ ، ص ٢٥٩.
[١٠] في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بس ، بف ، جس ، جن » : « وهي ».
[١١] في « ظ » : « فهي ». وفي « غ ، ى ، بح ، بس ، بف ، جح ، جس » : « وهي ».
[١٢] في « جس » : « حفظ ».
[١٣] الخصال ، ص ٦٢٠ ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ،