الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٦ - ٨٨ ـ بَابُ الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَمَنْ يُسْأَلُ وَمَنْ لَايُسْأَلُ
قَالَ : « مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ ، وَمَنْ مَحَضَ الْكُفْرَ ».
قَالَ [١] : قُلْتُ : فَبَقِيَّةُ هذَا الْخَلْقِ؟
قَالَ : « يُلْهى [٢] وَاللهِ عَنْهُمْ ، مَا يُعْبَأُ [٣] بِهِمْ ».
قَالَ : قُلْتُ [٤] : وَعَمَّ [٥] يُسْأَلُونَ؟
قَالَ : « عَنِ الْحُجَّةِ الْقَائِمَةِ [٦] بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ [٧] ، فَيُقَالُ لِلْمُؤْمِنِ : مَا تَقُولُ [٨] فِي فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ؟ فَيَقُولُ : ذَاكَ [٩] إِمَامِي ، فَيُقَالُ [١٠] : نَمْ أَنَامَ اللهُ عَيْنَكَ [١١] ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ [١٢] ، فَمَا يَزَالُ [١٣] يُتْحِفُهُ [١٤] مِنْ رَوْحِهَا إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؛ وَيُقَالُ لِلْكَافِرِ : مَا تَقُولُ [١٥] فِي فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ؟ » قَالَ [١٦] : « فَيَقُولُ : قَدْ سَمِعْتُ بِهِ وَمَا أَدْرِي مَا هُوَ [١٧]؟ فَيُقَالُ لَهُ [١٨] : لَادَرَيْتَ [١٩] » قَالَ [٢٠] :
[١] في الوافي : ـ « قال ».
[٢] في « ى : « يلهو ». وفي « بث ، بس ، جح ، جس » وحاشية « بخ » : « يلهوا ». وفي « بح » والبحار : « يلهون ».
[٣] في « جح » : « وما يُعبأ ». (٤) في البحار : « وقلت ».
[٥] في « بث ، بح » : « وعمّا ». (٦) في « بث ، بس » : « القائم ».
[٧] في « بخ ، جس » : « أظهرهم ». (٨) في « جس » : « ما يقول ».
[٩] في الوافي : « ذلك ».
[١٠] في « ى ، بث ، بح ، بس ، جح ، جس » والبحار : « فيقول ».
[١١] في البحار : « عينيك ». (١٢) في « بخ » والوافي : « إلى الجنّة ».
[١٣] في « بخ » والوافي : « فلا يزال ». وفي « بس » : « فما زال ».
[١٤] في حاشية « بح » : « ينعمه ». وفي الوافي : « ينفحه » بالحاء المهملة. و « يتحفه » أي يعطيه ويهدي إليه ، يقال : أتحفه الشيء وبه ، أي أهداه إيّاه ، وأتحفه ، أي أعطاه تحفة ، والتُحْفَةُ والتُحَفة : البِرّ واللطف ، وعلى هذا والإتحاف في الأخير على التهكّم ، كما قاله العلاّمة المجلسي رحمهالله. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٦٠ ؛ أقرب الموارد ، ج ١ ، ص ٢٩٤ ؛ المعجم الوسيط ، ص ٨٢ ( تحف ).
[١٥] في « جس » : « ما يقول ». (١٦) في الوافي : ـ « قال ».
[١٧] في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس » : + « قال ». (١٨) في « بخ » : ـ « له ».
[١٩] في مرآة العقول ، ج ١٤ ، ص ٢١٠ : « قوله عليهالسلام : لا دريت ، الظاهر أنّه دعاء عليه ، ويحتمل أن يكون استفهاماً على الإنكار ، أي علمت تمّت عليك الحجّة في الدنيا وإنّما جحدْتَ لشقاوتك ، أو كان عدم العلم لتقصيرك ».
[٢٠] في « بخ » والوافي : ـ « قال ».