الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥٤ - ١٣ ـ بَابُ مَا يُعَايِنُ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ
عَيْنَيْهِ [١] كَهَيْئَةِ الدُّمُوعِ ، فَيَكُونُ ذلِكَ خُرُوجَ نَفْسِهِ ؛ وَإِنَّ الْكَافِرَ تَخْرُجُ [٢] نَفْسُهُ سَلًّا [٣] مِنْ شِدْقِهِ [٤] كَزَبَدِ الْبَعِيرِ [٥] ، أَوْ كَمَا تَخْرُجُ [٦] نَفْسُ الْبَعِيرِ ». [٧]
٤٣٢٠ / ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ [٨] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللهِ أَبْغَضَ اللهُ لِقَاءَهُ [٩]؟ قَالَ : « نَعَمْ » قُلْتُ : فَوَ اللهِ ، إِنَّا [١٠] لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ ، فَقَالَ : « لَيْسَ ذلِكَ حَيْثُ تَذْهَبُ ، إِنَّمَا ذلِكَ [١١] عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ ، إِذَا رَأى [١٢] مَا يُحِبُّ ، فَلَيْسَ [١٣] شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَقَدَّمَ ، وَاللهُ تَعَالى يُحِبُّ لِقَاءَهُ [١٤] ، وَهُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللهِ حِينَئِذٍ ؛ وَإِذَا رَأى مَا يَكْرَهُ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللهِ ، وَاللهُ يُبْغِضُ لِقَاءَهُ [١٥] ». [١٦]
الأجزاء. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٢٤ ( رشح ).
[١] في « غ ، ى ، بح ، جح ، جن » : « من عينه ». (٢) في « غ ، بح ، بخ ، جس » والوافي : « يخرج ».
[٣] في « بخ » وحاشية « بث » والبحار : « سيلاً ». و « السَلُّ » : إخراج الشيء من الشيء بجذب ونزع ، كسلّ السيف من الغمد والشعرة من العجين ، يقال : سلّه فانسلّ. راجع : المغرب ، ص ٢٣٢ ( سلل ).
[٤] « الشَدْق » : جانب الفم. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٠٠ ( شدق ).
[٥] « زَبَد البعير » : هو لُغامه الأبيض الذي تتلطّخ به مشافره إذا هاج. واللُغام : ما يخرج من فمه من اللعاب. المشافر جمع المِشْفَر ، وهو الشفه. راجع : لسان العرب ، ج ٣ ، ص ١٩٣ ( زبد ).
[٦] في « ظ ، بخ ، جح ، جن » والوافي : « كما يخرج ».
[٧] الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٥ ، ح ٣٦٣ ، مرسلاً عن أبي جعفر عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٥٥ ، ح ٢٣٩٨٦ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٤ ؛ وج ٦١ ، ص ٤٩ ، ح ٢٦.
[٨] في « بح » : ـ « بن محمّد ». (٩) في « بث ، جن » : « لقاه ».
[١٠] في حاشية « بث » : « إنّنا ».
[١١] في « بخ » والزهد : « ذاك ».
[١٢] في « بف » : « إذ اري ».
[١٣] في « بخ » : « وليس ». وفي « بف » : « ليس ».
[١٤] في « بث ، جن » : « لقاه ».
[١٥] في « جن » : « لقاه ».
[١٦] الزهد ، ص ١٥٥ ، ح ٢٢٤ ، عن القاسم بن محمّد ، مع اختلاف يسير. معاني الأخبار ، ص ٢٣٦ ، ح ١ ، بسنده عن القاسم بن محمّد. مصباح الشريعة ، ص ١٧١ ، الباب ٨١ ، عن الصادق عليهالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، من قوله : « من أحبّ