الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣٩
الْحَيَاةُ ». [١]
٤٧٧٤ / ٣٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُكَيْنٍ [٢] ، قَالَ :
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ : اسْتَأْثَرَ اللهُ بِفُلَانٍ [٣]؟
فَقَالَ : « ذَا مَكْرُوهٌ ».
فَقِيلَ [٤] : فُلَانٌ يَجُودُ بِنَفْسِهِ [٥]؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ ، أَمَا تَرَاهُ يَفْتَحُ فَاهُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً [٦] ، فَذلِكَ [٧] حِينَ يَجُودُ بِهَا ؛ لِمَا يَرى مِنْ ثَوَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَدْ كَانَ بِهذَا [٨] ضَنِيناً [٩] ». [١٠]
٤٧٧٥ / ٣٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ قَوْماً فِيمَا مَضى قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَرْفَعُ عَنَّا الْمَوْتَ ، فَدَعَا لَهُمْ ، فَرَفَعَ اللهُ عَنْهُمُ الْمَوْتَ ، فَكَثُرُوا حَتّى ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْمَنَازِلُ ،
[١] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٤ ، ح ٢٤٠٢٥ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ١١٧ ، ح ٢.
[٢] في « بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل : « مسكين ».
والمذكور في كتب الرجال ، هو محمّد بن سكين. راجع : رجال النجاشي ، ص ١٠٢ ، الرقم ٢٥٤ ؛ ص ٣٦١ ، الرقم ٩٦٩ ؛ ص ٤١١ ، الرقم ١٠٩٦ ؛ رجال البرقي ، ص ٥٢.
[٣] قال الراغب : « الاستئثار : التفرّد بالشيء دون غيره ، وقولهم : استأثر الله بفلان كناية عن موته ، تنبيه على أنّه ممّن اصطفاه وتفرّد تعالى به من دون الورى تشريفاً له ». وقيل : استأثر الله فلاناً وبفلان ، إذا مات وهو ممّن يرجى له الجنّة ورُجي له الغفران. راجع : المفردات للراغب ، ص ٦٢ ؛ لسان العرب ج ٤ ، ص ٨ ( أثر ).
[٤] في حاشية « بح » : « فقال ».
[٥] « يجود بنفسه » ، قال ابن الأثير : « أي يُخرجها ويدفعها كما يدفع الإنسان ماله ، يجود به ، والجود : الكرم ، يريد أنّه كان في النزع وسياق الموت ». راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٣١٢ ( جود ).
[٦] في « بخ » : « ثلاث ». وفي الوافي والبحار والوسائل : « ثلاثاً ».
[٧] في الوسائل : « فذاك ».
[٨] في الوسائل والبحار : « بها ».
[٩] « الضَنِين » : البخيل ؛ ومن الضِنّ بمعنى البخل. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢١٥٦ ( ضنن ).
[١٠] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٤٤ ، ح ٢٣٩٧٤ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٣٩ ، ح ٢٥٨٧ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ١١٧ ، ح ٣.