الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٧ - ١٣ ـ بَابُ مَا يُعَايِنُ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ
قَالَ : « فَيُوَفِّقُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَقُولُ : وَمَا ذَاكَ [١]؟ فَيَقُولُ : وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهالسلام ، فَيَقُولُ : صَدَقْتَ ، أَمَّا الَّذِي كُنْتَ تَحْذَرُهُ ، فَقَدْ آمَنَكَ اللهُ مِنْهُ [٢] ، وَأَمَّا الَّذِي كُنْتَ تَرْجُوهُ ، فَقَدْ أَدْرَكْتَهُ ، أَبْشِرْ بِالسَّلَفِ الصَّالِحِ مُرَافَقَةِ [٣] رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ عليهماالسلام.
ثُمَّ يَسُلُّ نَفْسَهُ سَلاًّ [٤] رَفِيقاً [٥] ، ثُمَّ يَنْزِلُ بِكَفَنِهِ مِنَ الْجَنَّةِ [٦] وَحَنُوطِهِ [٧] مِنَ الْجَنَّةِ بِمِسْكٍ أَذْفَرَ [٨] ، فَيُكَفَّنُ بِذلِكَ الْكَفَنِ ، وَيُحَنَّطُ بِذلِكَ الْحَنُوطِ [٩] ، ثُمَّ يُكْسى حُلَّةً صَفْرَاءَ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا [١٠] وُضِعَ فِي قَبْرِهِ ، فُتِحَ لَهُ بَابٌ [١١] مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ [١٢] عَلَيْهِ مِنْ رَوْحِهَا [١٣] وَرَيْحَانِهَا ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ عَنْ [١٤] أَمَامِهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ [١٥] ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ عَلى فِرَاشِهَا [١٦] ، أَبْشِرْ بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ ، وَجَنَّةِ نَعِيمٍ ، وَرَبٍّ
[١] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي « بخ » والمطبوع والوافي : « ذلك ».
[٢] في حاشية « بث » : « عنه ».
[٣] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : أبشر بالسلف ، أي مرافقة السلف الصالح النبيّ والأئمّة ، فقوله : مرافقة ، بدل أوعطف بيان للسلف الصالح. ويمكن أن يقرأ : مرافقة ، بالتنوين ؛ ليكون تمييزاً ، ورسول الله مجروراً لكونه بدلاً أو عطف بيان للسلف ».
[٤] « السَلُّ » : انتزاع الشيء وإخراجه في رفق. راجع : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٣٣٨ ( سلل ).
[٥] في « بح » : « رقيقاً ».
[٦] في مرآة العقول : « عدم رؤيتنا للكفن والحنوط كعدم رؤية الملائكة والجنّ لكونهم أجساماً لطيفة يراهم بعض ولا يراهم بعض ، وربّما يرتكب فيه التجوّز ».
[٧] في « بث ، بخ » : « حنوط ».
[٨] « الأذفر » : الأجود والأطيب والأذكى. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٦٣ ؛ لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٣٠٦ ( ذفر ).
[٩] في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جح ، جس » : ـ « الحنوط ».
[١٠] في الوافي : « وإذا ».
[١١] في حاشية « بث » : « فتح الله له باباً ».
[١٢] في « بخ ، بف » : « ويدخل ».
[١٣] في « بخ » : « ريحها » بدل « من روحها ». و « الرَوْح » : الراحة والسرور والفرح والرحمة ونسيم الريح. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ؛ تاج العروس ، ج ٤ ، ص ٥٨ ( روح ).
[١٤] في « بخ ، بس » : « من ».
[١٥] في « بخ » : « شماله ».
[١٦] في « غ ، بخ ، بف » : « فرشها ».