الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١٤ - ٥ ـ بَابُ الْمَرِيضِ يُؤْذِنُ بِهِ النَّاسَ
٤ ـ بَابُ حَدِّ الشِّكَايَةِ [١]
٤٢٦٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ حَدِّ الشِّكَايَةِ [٢] لِلْمَرِيضِ؟
فَقَالَ : « إِنَّ الرَّجُلَ يَقُولُ : حُمِمْتُ الْيَوْمَ وَسَهِرْتُ الْبَارِحَةَ [٣] ، وَقَدْ صَدَقَ ، وَلَيْسَ هذَا [٤] شِكَايَةً [٥] ، وَإِنَّمَا الشَّكْوى أَنْ يَقُولَ [٦] : لَقَدِ [٧] ابْتُلِيتُ بِمَا لَمْ يُبْتَلَ بِهِ أَحَدٌ ، وَيَقُولَ [٨] : لَقَدْ أَصَابَنِي مَا لَمْ يُصِبْ أَحَداً ، وَلَيْسَ الشَّكْوى أَنْ يَقُولَ [٩] : سَهِرْتُ الْبَارِحَةَ وَحُمِمْتُ الْيَوْمَ ، وَنَحْوَ هذَا [١٠] ». [١١]
٤٢٦٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي وَلاَّدٍ الْحَنَّاطِ [١٢] ، عَنْ
[١] في « غ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جح ، جن » : « الشكاة ».
[٢] في « غ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جح ، جن » والوسائل : « الشكاة ».
[٣] السَهَر : عدم النوم في الليل كلّه أو في بعضه ، يقال : سهر الليل كلّه أو بعضه إذا لم ينم. و « البارحة » : أقرب ليلةمضت. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٥٥ ( برح ) ؛ المصباح المنير ، ص ٢٩٣ ( سهر ).
[٤] في « غ ، بح » : « هكذا ».
[٥] في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جح ، جس » والوسائل : « شكاة ».
[٦] في المعاني : « تقول ».
[٧] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والمعاني. وفي المطبوع : « قد ».
[٨] في المعاني : « أو تقول » بدل « ويقول ».
[٩] في المعاني : « أن تقول ».
[١٠] في مرآة العقول : « كأنّ هذا تفسير للشكاية التي تحبط الثواب ، وإلاّ فالأفضل أن لايخبر به أحداً ، كما يظهر من الأخبار السابقة. ويمكن حمل هذا الخبر على الإخبار لغرض ، كإخبار الطبيب مثلاً ».
[١١] معاني الأخبار ، ص ١٤٢ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، من قوله : « إنّما الشكوى أن يقول » الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢١٥ ، ح ٢٣٩٢٢ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤١٠ ، ح ٢٤٩٨.
[١٢] أورد ابن إدريس الخبر ـ مع زيادة ـ في مستطرفات السرائر نقلاً من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب