الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١٩ - ٧ ـ بَابُ حَدِّ مَوْتِ الْفَجْأَةِ
الْعَائِدُ إِحْدى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرى [١] ، أَوْ عَلى جَبْهَتِهِ ». [٢]
٧ ـ بَابُ حَدِّ [٣] مَوْتِ الْفَجْأَةِ [٤]
٤٢٧٧ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ النَّهْدِيِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ ، قَالَ :
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام يَقُولُ : « مَنْ مَاتَ دُونَ الْأَرْبَعِينَ ، فَقَدِ اخْتُرِمَ [٥] ؛ وَقَالَ [٦] : مَنْ مَاتَ دُونَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً ، فَمَوْتُهُ مَوْتُ فَجْأَةٍ ». [٧]
٤٢٧٨ / ٢. عَنْهُ [٨] ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ بُهْلُولِ بْنِ مُسْلِمٍ ،
[١] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : أن يضع إلى آخره ، كأنّ هذا على سبيل التمثيل ، والمراد إظهار الحزن والتأسّف على مرضه ؛ فإنّ هذين الفعلين متعارفان بين الناس لإظهار الحزن والتحسّر ، وإرجاع ضميري يديه وجبهته إلى المريض بعيد جدّاً ».
[٢] قرب الإسناد ، ص ١٣ ، ح ٣٩ ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن أميرالمؤمنين عليهمالسلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٢٠ ، ح ٢٣٩٢٩ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٢٥ ، ح ٢٥٤٤.
[٣] في « بف » : ـ « حدّ ».
[٤] في « ظ ، بس ، جح ، جس ، جن » : ـ « حدّ موت الفجأة ».
[٥] في « بث ، بس ، جس » : « احترم ». و « اخترم » ، على صيغة المجهول : مات وذهب ؛ من الاخترام ، وهو الهلاكبآفات الدهر. وقيل : هو الموت والذهاب من البين. وقيل : هو الاستيصال والاقتطاع. وقال العلاّمة الفيض : « وكأنّ المراد أنّ إدراك الموت قبل تمام الأربعين سنة موتٌ قبل الإدراك وبلوغ الكمال ، ووقوعه في مرض لايبلغ أربعة عشر يوماً فجأة ». راجع : لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ١٧٢ ؛ المصباح المنير ، ص ١٦٧.
[٦] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : ـ « قال ».
[٧] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٠٦ ، ح ٢٣٩٠٤.
[٨] أرجع الضمير في معجم رجال الحديث ، ج ٢٠ ، ص ٢٨٣ إلى موسى بن الحسن ، لكن لم نجد ـ مع الفحصالأكيد ـ رواية موسى بن الحسن عن يعقوب بن يزيد في موضع. والظاهر رجوع الضمير إلى محمّد بن يحيى ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد ، في الأمالي للصدوق ، ص ٣٤٢ ، المجلس ٦٥ ، ح ٩ ؛ وص ٤٣٤ ، المجلس ٨٠ ، ح ٧. وقال الصدوق في مشيخة الفقيه حين ذكر طريقه إلى يعقوب بن يزيد : « وما كان فيه عن يعقوب بن يزيد فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما ، عن