الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٨١ - ٥٨ ـ بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّاصِبِ
كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام فَإِذَا بِجَنَازَةٍ لِقَوْمٍ [١] مِنْ جِيرَتِهِ ، فَحَضَرَهَا وَكُنْتُ قَرِيباً مِنْهُ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « اللهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ [٢] خَلَقْتَ هذِهِ النُّفُوسَ ، وَأَنْتَ تُمِيتُهَا ، وَأَنْتَ [٣] تُحْيِيهَا ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرَائِرِهَا وَعَلَانِيَتِهَا مِنَّا [٤] وَمُسْتَقَرِّهَا وَمُسْتَوْدَعِهَا [٥] ؛ اللهُمَّ وَهذَا عَبْدُكَ ، وَلَا أَعْلَمُ مِنْهُ شَرّاً [٦] ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ، وَقَدْ جِئْنَاكَ شَافِعِينَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَإِنْ كَانَ مُسْتَوْجِباً فَشَفِّعْنَا فِيهِ ، وَاحْشُرْهُ مَعَ مَنْ كَانَ يَتَوَلاَّهُ [٧] ». [٨]
٥٨ ـ بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّاصِبِ [٩]
٤٥٢٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ [١٠] ، حَضَرَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
[١] في « بح » : « قوم ». وفي « بس » : « القوم ».
[٢] في « غ ، ى ، بس ، جس » والوسائل والتهذيب : ـ « أنت ».
[٣] في « بخ » : ـ « أنت ».
[٤] في « ظ ، ى ، بح ، بس ، جن » : ـ « منّا ».
[٥] في حاشية « بح » : + « منّا ». وفي مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : ومستقرّها ومستودعها ، بالجرّ فيهما [ عطفاً ] على قوله : بسرائرها ، أي أنت أعلم بمستقرّها ومستودعها منّا ؛ أو بالرفع بتقدير الخبر ، أي مستقرّها ومستودعها في علمك أو بيدك أو بتقديرك. والأوّل أظهر ».
[٦] في « غ ، بخ ، بف » والتهذيب : « سوءاً ».
[٧] في « بف » والوافي : « يتولّى ».
[٨] التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٩٦ ، ح ٤٥١ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٦٢ ، ح ٢٤٤٤٥ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٦٩ ، ح ٣٠٣٨.
[٩] في « جن » : « الناصبة ». وفي مرآة العقول ، ج ١٤ ، ص ٧٢ : « فاعلم أنّه قد يطلق الناصب على مطلق المخالف غير المستضعف ، كما هو الظاهر من كثير الأخبار ، وقد يطلق ويراد به من نصب العداوة لأهل البيت عليهمالسلام وهذا كافر لايجوز الصلاة عليه ؛ لأنّه منكر لما علم من دين الإسلام ضرورة. وظاهر الأصحاب أنّه لا خلاف بينهم فيه ، وإنّما الخلاف في المخالف الذي لم ينكر ضروريّاً من ضروريّات دين الإسلام ... أقول : الظاهر أنّ مراد المصنّف بالناصبيّ المعنى الأعمّ ، ويحتمل الأخصّ ».
[١٠] في « بث » وحاشية « بح » : « أبي سلول » بدل « ابيّ بن سلول ». وفي « بح » : « ابيّ بن مسلول ». وفي « بس » :