الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٢ - ٤٩ ـ بَابُ مَنْ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ وَهُوَ عَلى غَيْرِ وُضُوءٍ
فَاتَتْنِي الصَّلَاةُ : أَلِي [١] أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهَا وَأَنَا عَلى غَيْرِ وُضُوءٍ؟
قَالَ : « تَكُونُ عَلى طُهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ ». [٢]
٤٤٩٠ / ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ تَفْجَؤُهُ الْجِنَازَةُ [٣] وَهُوَ عَلى غَيْرِ طُهْرٍ؟
قَالَ : « فَلْيُكَبِّرْ مَعَهُمْ ». [٤]
٤٤٩١ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ [٥] وَهُوَ عَلى غَيْرِ وُضُوءٍ : كَيْفَ يَصْنَعُ [٦]؟
قَالَ : « يَضْرِبُ بِيَدَيْهِ [٧] عَلى حَائِطِ اللَّبِنِ [٨] ، فَيَتَيَمَّمُ [٩] بِهِ [١٠] ». [١١]
[١] في الوسائل : « أيجزي لي ». وفي التهذيب : « أيجزيني » ، كلاهما بدل « ألي ».
[٢] التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٠٣ ، ح ٤٧٦ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٢٠ ، ح ٢٤٣٦٦ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ١١٠ ، ح ٣١٥٩.
[٣] فجأه ـ كسمعه ومنعه ـ فجأة وفجاءة : هجم عليه. قال في مرآة العقول : « أقول : يدلّ على سقوط الطهارة مع ضيق الوقت عنها لا مطلقاً ». وراجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١١٤ ( فجأ ).
[٤] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤١٩ ، ح ٢٤٣٦٥ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ١١٠ ، ح ٣١٥٨.
[٥] في « غ ، بث » : « الجنازة ».
[٦] في التهذيب : « طهر » بدل « وضوء كيف يصنع ».
[٧] في حاشية « بث ، بح » : « بيده ».
[٨] « اللبن » ، ككتف : المضروب من الطين مربّعاً للبناء ، ويقال فيه بالكسر ، وبكسرتين لغة. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦١٤ ( لبن ).
[٩] في « ظ » : « فليتيمّم ». وفي « غ » : « يتيمّم ».
[١٠] في « ظ ، غ ، ى ، جح ، جس » والوافي والتهذيب : ـ « به ».
[١١] التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٠٣ ، ح ٤٧٧ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٢٠ ، ح ٢٤٣٦٨ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ١١١ ، ح ٣١٦٢.