الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٦ - ٣ ـ بَابُ الْمَاءِ الَّذِي تَكُونُ فِيهِ قِلَّةٌ ، وَالْمَاءِ الَّذِي فِيهِ الْجِيَفُ ، و
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « إِذَا أَتَيْتَ مَاءً وَفِيهِ قِلَّةٌ ، فَانْضَحْ [١] عَنْ يَمِينِكَ ، وَعَنْ يَسَارِكَ ، وَبَيْنَ يَدَيْكَ ، وَتَوَضَّأْ [٢] ». [٣]
٣٨١٦ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُيَسِّرٍ [٤] ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ الْجُنُبِ يَنْتَهِي إِلَى الْمَاءِ الْقَلِيلِ فِي الطَّرِيقِ ، وَيُرِيدُ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنْهُ ، وَلَيْسَ مَعَهُ إِنَاءٌ يَغْرِفُ [٥] بِهِ وَيَدَاهُ قَذِرَتَانِ [٦]؟
قَالَ : « يَضَعُ [٧] يَدَهُ وَيَتَوَضَّأُ [٨] ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ [٩] ، هذَا مِمَّا [١٠] قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : « ما جَعَلَ
[١] النَضْح : الرَشّ ، يقال : نَضَح عليه الماءَ ونضحه به : إذا رشّه عليه. والظاهر أنّ هذا النضح لرفع ما يستقذر منهالطبع من الكثافات المجتمعة على وجه الماء بأن يأخذ من وجه الماء ثلاثة أكفّ وينضح على الأرض ، ويحتمل أن يراد بالماء الذي يكون في الغدير الذي له مادّة بالنبع من الأرض. قال العلاّمة الفيض : « وربّما يوجد في بعض النسخ : وفيه قذر ، ولعلّه هو الصواب وأنّه وقع التصحيف من النسّاخ ». راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٦٩ ( نضح ).
[٢] في « ى ، بح ، بخ ، بف ، جح ، جن » : « وتَوضَّ ».
[٣] التهذيب ، ج ١ ، ص ٤٠٨ ، ح ١٢٨٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٧ ، ح ٣٨٠٤ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ٢١٨ ، ح ٥٥٥ ؛ البحار ، ج ٨٠ ، ص ١٤٠.
[٤] هكذا في « جح ، جس ، جن » والوسائل والتهذيب. وفي « غ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف » والمطبوع : « الميسّر ». والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّا لم نجد مع الفحص الأكيد في كتب التراجم والرجال مَنْ عنون « الميسّر » ـ بالألف واللام ـ لا في كتبنا ( كما يظهر لمن تتبّع رجال النجاشي ؛ والفهرست للطوسي ؛ ورجال الطوسي وغيرها ) ولا في كتب غيرنا كما في المؤتلف والمختلف ، ج ٤ ، ص ٢٠٠٧ و ٢٠٠٩ ؛ وتوضيح المشتبه ، ج ٨ ، ص ٢٩ ـ ٣٢.
ثمّ إنّ تصحيف العنوان في الاستبصار ، ج ١ ، ص ١٢٨ ، ح ٤٣٦ ، بمحمّد بن عيسى ، مؤيّد لصحّة ما أثبتناه ، كما لايخفى.
[٥] في حاشية « بخ » : « يغترف ».
[٦] في مرآة العقول : « ينبغي إمّا حمل القليل على القليل العرفي ، أو القذر على الوسخ ، والمراد بالتوضّي غسل اليد ».
[٧] في « بف » : « يدع ».
[٨] في « غ ، بح ، جح ، جس » وحاشية « ى ، بخ » والوسائل : « ثمّ يتوضّأ ».
[٩] في الاستبصار : « ويغتسل ».
[١٠] في « جس » : « بما ».