موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
«إن يَتَّبِعُونَ إلاَّ الظَّنَّ وَ مَا تَهْوَى الْأَنفُسُ» [١] أي : أنّ هناك عاملين ينشأ عنهما خطأ الإنسان في آرائه وعقائده : أحدهما اتّباع الظنّ ، والآخر اتّباع الهوى النفسي . كما أنّ هناك اُموراً اُخرى وردت في الروايات الإسلامية باعتبارها مواضع زلل للفكر ، كالتعصّب والتقليد والاستبداد واللجاجة ، إلاّ أنّ هذه الاُمور تعود كلّها إلى الأهواء النفسية ، أي : أنّ كلّ ما جاء في الروايات الإسلامية بهذا الشأن هو في الحقيقة تفسير للآية الكريمة الآنفة الذكر وبيان لها . ونظراً إلى هذه المقدّمة نستعرض أهمّ موانع تصحيح العقيدة على ضوء القرآن الكريم والروايات الإسلامية ، وهذه الموانع ـ كما سبقت الإشارة إليها ـ هي : أ ـ الظنّ . ب ـ الهوى النفسي . ج ـ التعصّب . د ـ التقليد . ه ـ الاستبداد . و ـ اللجاجة .
أ ـ الظنّ
وهو من أخطر العوامل التي تنزلق بأفكار الغالبية في العالم إلى مهاوي العقائد الباطلة الفاسدة .
[١] النجم : ٢٣ .