موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
١٠٨٦.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ اشتَغَلوا بِالذِّكرِ عَنِ الشَّهَواتِ ، وخالَفوا دَواعِيَ العِزَّةِ بِواضِحاتِ المَعرِفَةِ ، وقَطَعوا أستارَ نارِ الشَّهَواتِ بِنَضحِ ماءِ التَّوبَةِ ، وغَسَلوا أوعِيَةَ الجَهلِ بِصَفوِ ماءِ الحَياةِ. [١]
ج ـ التَّقوى
١٠٨٧.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزَبَ عَنهُ عَقلُهُ ، ويُجلي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ وجَهلَهُ. [٢]
د ـ الوُقوفُ عِندَ الشُّبهَةِ
١٠٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ . . . بَرِيًّا مِنَ المُحَرَّماتِ ، واقِفًا عِندَ الشُّبُهاتِ. [٣]
١٠٨٩.الإمام عليّ عليه السلام : أصلُ الحَزمِ الوُقوفُ عِندَ الشُّبهَةِ. [٤]
١٠٩٠.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: أفضَلُ العِبادَةِ الإِمساكُ عَنِ المَعصِيَةِ وَالوُقوفُ عِندَ الشُّبهَةِ. [٥]
١٠٩١.عنه عليه السلام : لا وَرَعَ كَالوُقوفِ عِندَ الشُّبهَةِ. [٦]
١٠٩٢.عنه عليه السلام : أفضَلُ الحَقِّ وُقوفُ الرَّجُلِ عِندَ عِلمِهِ. [٧]
[١] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٢٧ / ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٢] الكافي : ٨ / ٥٢ / ١٦ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٣٥٩ / ٢ .[٣] التمحيص : ٧٤ / ١٧١ ، بحار الأنوار : ٦٧ / ٣١٠ / ٤٥ .[٤] تحف العقول: ٢١٤، عيون الحكم والمواعظ: ٤٧٠/٨٥٩٣ وفيه «من» بدل «أصل» ، بحار الأنوار: ٧٨/٥٣/٨٦ .[٥] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٣٦ / ٨٤٩ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ١١٣ ، بحار الأنوار : ٢ / ٢٦٠ / ١٥ .[٧] مطالب السؤول : ٥٠ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٧ / ٦٠ .