موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٤
٥ / ٣
أخلاقُ الجاهِلِيَّةِ
الكتاب
«إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَـهِلِيَّةِ» . [١]
«أرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَ لِكَ الَّذِى يَدُعُ الْيَتِيمَ * وَ لاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ» . [٢]
الحديث
١١٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ في قَلبِهِ حَبَّةٌ مِن خَردَلٍ مِن عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ مَعَ أعرابِ الجاهِلِيَّةِ. [٣]
١١٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قاتَلَ تَحتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ [٤] يَغضَبُ لِعَصَبَةٍ ، أو يَدعو إلى عَصَبَةٍ ، أو يَنصُرُ عَصَبَةً ، فَقُتِلَ ، فَقِتلَةٌ جاهِلِيَّةٌ. [٥]
١١٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ أذهَبَ فَخرَ الجاهِلِيَّةِ وتَكَبُّرَها بِآبائِها ، كُلُّكُم لاِدَمَ وحَوّاءَ كَطَفِّ الصّاعِ [٦] بِالصّاعِ ، وإنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللّه ِ أتقاكُم ، فَمَن أتاكُم تَرضَونَ دينَهُ وأمانَتَهُ فَزَوِّجوهُ. [٧]
[١] الفتح : ٢٦ .[٢] الماعون : ١ ـ ٣ ، وقال عليّ بن إبراهيم في تفسيره : نزلت في أبي جهل وكفّار قريش (تفسير القمّي : ٢ / ٤٤٤) .[٣] الكافي : ٢ / ٣٠٨ / ٣ ، ثواب الأعمال : ٢٦٤ / ٥ ، الأمالي للصدوق : ٧٠٤ / ٩٦٦ كلّها عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الجعفريّات : ١٦٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ٧٣ / ٢٨٤ / ٢ .[٤] العمّيّة : قيل : هو فِعِّيلة ، من العماء : الضلالة ، وحكى بعضهم فيها ضمّ العين (النهاية : ٣ / ٣٠٤) .[٥] صحيح مسلم: ٣/١٤٧٦/٥٣ ، سنن ابن ماجة: ٢/١٣٠٢/٣٩٤٨، مسندابن حنبل: ٣/١٧٤/٨٠٦٧ ، سنن النسائي: ٧/١٢٣ كلّها عن أبيهريرة والثلاثة الأخيرة نحوه؛ المجازات النبويّة: ٣٣٣/٢٥٧، كنزالعمّال: ٣/٥٠٩/٧٦٥٥ .[٦] طفّ الصاع : أي قريب بعضكم من بعض ، والمعنى : كلّكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة (النهاية : ٣ / ١٢٩) .[٧] شعب الإيمان : ٤ / ٢٨٨ / ٥١٣٦ عن أبي أمامة ، كنز العمّال : ١٦ / ٤٥٩ / ٤٥٤٢٧ وراجع شرح نهج البلاغة : ١٧ / ٢٨١ ودعائم الإسلام : ٢ / ١٩٩ / ٧٢٩ .