موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠
«وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أمَرَ اللَّهُ بِهِ أن يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ» . [١]
الحديث
٣٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : جَدَّ المَلائِكَةُ وَاجتَهَدوا في طاعَةِ اللّه ِ بِالعَقلِ ، وجَدَّ المُؤمِنونَ مِن بَني آدَمَ وَاجتَهَدوا فِي طاعَةِ اللّه ِ عَلى قَدرِ عُقولِهِم ، فَأَعمَلُهُم بِطاعَةِ اللّه ِ أوفَرُهُم عَقلاً. [٢]
٤٠٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ العَقلِ ـ: العَمَلُ بِطاعَةِ اللّه ِ ، وإنَّ العُمّالَ بِطاعَةِ اللّه ِ هُمُ العُقَلاءُ. [٣]
٤٠١.تيسير المطالب عن جابر بن عبداللّه : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله تَلا هذِهِ الآيَةَ : «وَ تِلْكَ الْأَمْثَـلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَ مَا يَعْقِلُهَآ إلاَّ الْعَــلِمُونَ» قالَ : العالِمُ الَّذي عَقَلَ عَنِ اللّه ِ عز و جلفَعَمِلَ بِطاعَتِهِ وَاجتَنَبَ سَخَطَهُ. [٤]
٤٠٢.حلية الأولياء عن سويد بن غفلة : إنَّ أبا بَكرٍ خَرَجَ ذاتَ يَومٍ فَاستَقبَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : بِمَ بُعِثتَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : بِالعَقلِ ، قالَ : فَكَيفَ لَنا بِالعَقلِ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنَّ العَقلَ لا غايَةَ لَهُ ، ولكِن مَن أحَلَّ حَلالَ اللّه ِ وحَرَّمَ حَرامَهُ سُمِّيَ عاقِلاً ، فَإِنِ اجتَهَدَ بَعدَ ذلِكَ سُمِّيَ عابِدًا ، فَإِنِ اجتَهَدَ بَعدَ ذلِكَ سُمِّيَ جَوادًا . فَمَنِ اجتَهَدَ فِي العِبادَةِ وسَمَحَ في نَوائِبِ المَعروفِ بِلا حَظٍّ مِن عَقلٍ يَدُلُّهُ عَلَى اتِّباعِ أمرِ اللّه ِ عز و جل وَاجتِنابِ ما نَهَى اللّه ُ عَنهُ ، فَاُولئِكَ هُمُ الأَخسَرونَ أعمالاً ، الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وهُم يَحسَبونَ أنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا. [٥]
[١] الرعد : ٢١ .[٢] تيسير المطالب : ٣١٣ .[٣] روضة الواعظين : ٨ ، بحار الأنوار : ١ / ١٣١ / ٢٠ .[٤] تيسير المطالب : ١٤٦ .[٥] حلية الأولياء : ١ / ٢١ .