موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٤
١١٨١.عنه عليه السلام : تَأكُلونَ العِلهِزَ [١] وَالهَبيدَ [٢] وَالمَيتَةَ وَالدَّمَ ، تُنيخونَ عَلى أحجارٍ خُشنٍ وأوثانٍ مُضِلَّةٍ ، وتَأكُلونَ الطَّعامَ الجَشِبَ ، وتَشرَبونَ الماءَ الآجِنَ ، تَسافَكونَ دِماءَكُم ويَسبي بَعضُكُم بَعضًا. [٣]
١١٨٢.عنه عليه السلام ـ مِن رِسالَتِهِ إلى أصحابِهِ بَعدَ مَقتَلِ مُحَم: إنَّ اللّه َ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله نَذيرًا لِلعالَمينَ ، وأمينًا عَلَى التَّنزيلِ ، وشَهيدًا عَلى هذِهِ الاُمَّةِ ، وأنتُم يا مَعشَرَ العَرَبِ يَومَئِذٍ عَلى شَرِّ دينٍ وفي شَرِّ دارٍ ، مُنيخونَ عَلى حِجارَةٍ خُشنٍ وحَيّاتٍ صُمٍّ وشَوكٍ مَبثوثٍ فِي البِلادِ ، تَشرَبونَ الماءَ الخَبيثَ ، وتَأكُلونَ الطَّعامَ الجَشيبَ ، وتَسفِكونَ دِماءَكُم ، وتَقتُلونَ أولادَكُم ، وتَقطَعونَ أرحامَكُم ، وتَأكُلونَ أموالَكُم بَينَكُم بِالباطِلِ ، سُبُلُكُم خائِفَةٌ ، وَالأَصنامُ فيكُم مَنصوبَةٌ ، وَالآثامُ بِكُم مَعصوبَةٌ ، ولا يُؤمِنُ أكثَرُهُم بِاللّه ِ إلاّ وهُم مُشرِكونَ. [٤]
١١٨٣.عنه عليه السلام ـ فِي الاِعتِبارِ بِالاُمَمِ السّابِقَةِ وتَحذيرِ:اِعتَبِروا بِحالِ وُلدِ إسماعيلَ وبَني إسحاقَ وبَني إسرائيلَ عَلَيهِمُ السَّلامُ . فَما أشَدَّ اعتِدالَ الأَحوالِ ، وأقرَبَ اشتِباهَ الأَمثالِ ! تَأَمَّلوا أمرَهُم في حالِ تَشَتُّتِهِم وتَفَرُّقِهِم ، لَيالِيَ كانَتِ الأَكاسِرَةُ وَالقَياصِرَةُ أربابًا لَهُم ، يَحتازونَهُم [٥] عَن ريفِ الآفاقِ ، وبَحرِ العِراقِ ، وخُضرَةِ الدُّنيا ، إلى مَنابِتِ الشّيحِ [٦] ، ومَهافِي
[١] العلهز: يتّخذونه في سنيالمجاعة، يخلطون الدم بأوبار الإبل ثمّ يشوونه بالنار ويأكلونه (النهاية: ٣/ ٢٩٣) .[٢] الهبيد : الحنظل يُكسر ويستخرج حبّه ويُنقع لتذهب مرارته ويتّخذ منه طبيخ يؤكل عند الضرورة (النهاية: ٥ / ٢٣٩) .[٣] كشف المحجّة : ٢٣٦ نقلاً عن الكليني في الرسائل ، بحار الأنوار : ٣٠ / ٨ / ١ .[٤] الغارات : ١ / ٣٠٣ عن جندب ، نهج البلاغة : الخطبة ٢٦ نحوه ، بحار الأنوار : ٣٣ / ٥٦٧ / ٧٢٢ .[٥] الحَوز : السير الشديد والرّويد ، وقيل : الحوز والحيز : السوق الليّن (لسان العرب : ٥ / ٣٣٩) .[٦] نبات سهلي يتّخذ من بعضه المكانس ، وهو من الأمرار ، له رائحة طيّبة وطعم مر (لسان العرب : ٢ / ٥٠٢) .