موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
٧ / ٤
ما لا يَنبَغي لِلعاقِلِ
٨٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يُظهِرَ سُرورًا بِرَجاءٍ ؛ لِأَنَّ الرَّجاءَ غُرورٌ. [١]
٨٤٠.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لَيسَ يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَطلُبَ طاعَةَ غَيرِهِ وطاعَةُ نَفسِهِ عَلَيهِ مُمتَنِعَةٌ. [٢]
٨٤١.عنه عليه السلام : لا يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يُقيمَ عَلَى الخَوفِ إذا وَجَدَ إلَى الأَمنِ سَبيلاً. [٣]
٨٤٢.عنه عليه السلام : عَجَبًا لِلعاقِلِ كَيفَ يَنظُرُ إلى شَهوَةٍ يُعقِبهُ النَّظَرُ إلَيها حَسرَةً ! [٤]
٨٤٣.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ لِشُرَيحِ بنِ الحارِثِ ـ: بَلَغَني أنَّكَ ابتَعتَ دارًا بِثَمانينَ دينارًا ، وكَتَبتَ لَها كِتابًا ، وأشهَدتَ فيهِ شُهودًا . يا شُرَيحُ ، أما إنَّهُ سَيَأتيكَ مَن لا يَنظُرُ في كِتابِكَ ولا يَسأَلُكَ عَن بَيِّنَتِكَ ، حَتّى يُخرِجَكَ مِنها شاخِصًا ويُسلِمَكَ إلى قَبرِكَ خالِصًا . فَانظُر يا شُرَيحُ لا تَكونُ ابتَعتَ هذِهِ الدّارَ مِن غَيرِ مالِكَ ، أو نَقَدتَ الثَّمَنَ مِن غَيرِ حَلالِكَ ، فَإِذا أنتَ قَد خَسِرتَ دارَ الدُّنيا ودارَ الآخِرَةِ ! أما إنَّكَ لَو كُنتَ أتَيتَني عِندَ شِرائِكَ مَا اشتَرَيتَ لَكَتَبتُ لَكَ كِتابًا عَلى هذِهِ النُّسخَةِ فَلَم تَرغَب في شِراءِ هذِهِ الدّارِ بِدِرهَمٍ فَما فَوقُ ! وَالنُّسخَةُ هذِهِ : «هذا مَا اشتَرى عَبدٌ ذَليلٌ مِن مَيِّتٍ قَد اُزعِجَ لِلرَّحيلِ ، اشتَرى مِنهُ دارًا مِن دارِ الغُرورِ ، مِن جانِبِ الفانينَ وخِطَّةِ الهالِكينَ . وتَجمَعُ
[١] نثر الدرّ : ١ / ٣٢٢ .[٢] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٤٢ / ٩٢٩ .[٣] غرر الحكم : ١٠٨٣٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٤١ / ١٠٠٤٣ .[٤] كنز الفوائد : ١ / ٢٠٠ ، بحار الأنوار : ١ / ١٦١ / ٥٢ .