موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٩
الفصل الخامس : الجاهليّة الاُولى
٥ / ١
مَعنَى الجاهِلِيَّةِ
الكتاب
«وَ لاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَـهِلِيَّةِ الْأُولَى» . [١]
«وَ مَآ ءَاتَيْنَـهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَ مَآ أرْسَلْنَآ إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ» . [٢]
«وَ مَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إذْ نَادَيْنَا وَ لَـكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ» . [٣]
راجع: المائدة : ١٩ ، السجدة : ٣ .
الحديث
١١٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما سُمِّيَتِ الجاهِلِيَّةُ لِضَعفِ أعمالِها ، وجَهالَةِ أهلِها ... ، إنَّ أهلَ الجاهِلِيَّةِ عَبَدوا غَيرَ اللّه ِ ، ولَهُم أجَلٌ يَنتَهونَ إلى مُدَّتِهِ ويَصيرونَ إلى نِهايَتِهِ ، مُؤَخَّرٌ عَنهُمُ العِقابُ إلى يَومِ الحِسابِ ، أمهَلَهُمُ اللّه ُ بِقُدرَتِهِ وجَلالِهِ
[١] الأحزاب : ٣٣ .[٢] سبأ : ٤٤ .[٣] القصص : ٤٦ .