موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٨
٧٧٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ العَقلِ ـ: العَمَلُ بِطاعَةِ اللّه ِ ، وإنَّ العُمّالَ بِطاعَةِ اللّه ِ هُمُ العُقَلاءُ. [١]
٧٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : أطِع رَبَّكَ تُسَمّى عاقِلاً ، ولا تَعصِهِ تُسَمّى جاهِلاً. [٢]
٧٧٦.الإمام عليّ عليه السلام : العاقِلُ مَن عَصى هَواهُ في طاعَةِ رَبِّهِ. [٣]
٧٧٧.عنه عليه السلام : لَو لَم يُرَغِّبِ اللّه ُ سُبحانَهُ فيطاعَتِهِ لَوَجَبَ أن يُطاعَ رَجاءَ رَحمَتِهِ. [٤]
٧٧٨.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: يَجِبُ عَلَى العاقِلِ أن يَكونَ بِما أحيا عَقلَهُ مِنَ الحِكمَةِ أكلَفَ مِنهُ بِما أحيا جِسمَهُ مِنَ الغِذاءِ. [٥]
٧٧٩.عنه عليه السلام : اِتَّقُوا اللّه َ عِبادَ اللّه ِ تَقِيَّةَ ذي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلبَهُ ، وأنصَبَ الخَوفُ بَدَنَهُ ، وأسهَرَ التَّهَجُّدُ غِرارَ نَومِهِ ، وأظمَأَ الرَّجاءُ هَواجِرَ يَومِهِ ، وظَلَفَ الزُّهدُ شَهَواتِهِ ، وأوجَفَ الذِّكرُ بِلِسانِهِ ، وقَدَّمَ الخَوفَ لِأَمانِهِ ، وتَنَكَّبَ المَخالِجَ عَن وَضَحِ السَّبيلِ ، وسَلَكَ أقصَدَ المَسالِكِ إلَى النَّهجِ المَطلوبِ ، ولَم تَفتِلهُ فاتِلاتُ الغُرورِ ، ولَم تَعمَ عَلَيهِ مُشتَبِهاتُ الاُمورِ ، ظافِرًا بِفَرحَةِ البُشرى وراحَةِ النُّعمى ، في أنعَمِ نَومِهِ وآمَنِ يَومِهِ . وقَد عَبَرَ مَعبَرَ العاجِلَةِ حَميدًا ، وقَدَّمَ زادَ الآجِلَةِ سَعيدًا ، وبادَرَ مِن وَجَلٍ ، وأكمَشَ في مَهَلٍ ، ورَغِبَ في طَلَبٍ ، وذَهَبَ عَن هَرَبٍ ، وراقَبَ في يَومِهِ غَدَهُ ، ونَظَرَ قُدُمًا أمامَهُ .
[١] روضة الواعظين : ٨ ، بحار الأنوار : ١ / ١٣١ / ٢٠ .[٢] حلية الأولياء : ٦ / ٣٤٥ عن أبي سعيد الخدري ، الفردوس : ٥ / ٢٨٢ / ٨١٩٠ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ٣ / ٣٨٠ / ٧٠٤٠ .[٣] غرر الحكم : ١٧٤٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٣ / ١٦٦ .[٤] غرر الحكم : ٧٥٩٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤١٧ / ٧٠٨١ .[٥] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٢٢ / ٦٩٠ .