موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٥
٨٢٤.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يُخاطِبَ الجاهِلَ مُخاطَبَةَ الطَّبيبِ المَريضَ. [١]
٨٢٥.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَلمَحَ وَجهَهُ فِي المِرآةِ ، فَإِن كانَ حَسَنًا فَلا يَخلِطهُ بِعَمَلِ القَبيحِ فَيَجمَعَ بَينَ الحَسَنِ وَالقَبيحِ [٢] ، وإن كانَ قَبيحًا فَلا يَعمَل قَبيحًا فَيَكونَ قَد جَمَعَ بَينَ القَبيحَينِ. [٣]
٨٢٦.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِلعاقِلِ إذا أصابَتهُ نَكبَةٌ أن يَنامَ لَها حَتّى تَنقَضِيَ مُدَّتُها ، فَإِنَّ في رَفعِها قَبلَ انقِضاءِ مُدَّتِها زِيادَةً في مَكروهِها. [٤]
٨٢٧.عنه عليه السلام : يَنبَغي أن يَكونَ عِلمُ الرَّجُلِ زائِدًا عَلى نُطقِهِ ، وعَقلُهُ غالِبًا عَلى لِسانِهِ. [٥]
٨٢٨.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَستَعمِلَ فيما يَلتَمِسُهُ الرِّفقَ ومُجانَبَةَ الهَذَرِ. [٦]
٨٢٩.عنه عليه السلام ـ أيضًا ـ: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَتَذَكَّرَ عِندَ حَلاوَةِ الغِذاءِ مَرارَةَ الدَّواءِ. [٧]
٨٣٠.عنه عليه السلام ـ أيضًا ـ: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَمنَعَ مَعروفَهُ الجاهِلَ وَاللَّئيمَ وَالسَّفيهَ . أمَّا الجاهِلُ فَلا يَعرِفُ المَعروفَ ولا يَشكُرُ عَلَيهِ ، وأمَّا اللَّئيمُ فَأَرضٌ سَبخَةٌ لا تُنبِتُ ، وأمَّا السَّفيهُ فَيَقولُ : إنَّما أعطاني فَرَقًا مِن لِساني. [٨]
[١] غرر الحكم : ١٠٩٤٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٥٢ / ١٠١٧٤ .[٢] في المصدر «القبح» والصحيح ما أثبتناه عن مستدرك الوسائل : ١ / ٤٤٣ / ٢٢ .[٣] عوالي اللآلي : ٤ / ٥٧ / ٢٠٤ .[٤] الصواعق المحرقة : ١٣١ ، ينابيع المودّة : ٢ / ٤١٧ / ١٥٥ وفيه بزيادة «اشتغل» بعد «فإن»، كنز العمّال : ٣ / ٧٥٢ / ٨٦٥٧ نقلاً عن ابن عساكر عن الأحنف بن قيس.[٥] غرر الحكم : ١٠٩٤٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٥٣ / ١٠١٨٩ .[٦] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٣٧ / ٨٦٨ .[٧] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٧٢ / ١٤٩ .[٨] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٠١ / ٤٤٢ .