موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
٣٩٥.الإمام الحسين عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ العَقلِ ـ: التَّجَرُّعُ لِلغُصَّةِ ومُداهَنَةُ الأَعداءِ. [١]
٣٩٦.الإمام الصادق عليه السلام : مُجامَلَةُ النّاسِ ثُلُثُ العَقلِ. [٢]
٣٩٧.عنه عليه السلام : لا يُعَدُّ العاقِلُ عاقِلاً حَتّى يَستَكمِلَ ثَلاثًا : إعطاءَ الحَقِّ مِن نَفسِهِ عَلى حالِ الرِّضا وَالغَضَبِ ، وأن يَرضى لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ ، وَاستِعمالَ الحِلمِ عِندَ العَثرَةِ. [٣]
٣٩٨.عنه عليه السلام : لَم يُقَسَّم بَينَ العِبادِ أقَلُّ مِن خَمسٍ : اليَقينِ ، وَالقُنوعِ ، وَالصَّبرِ ، وَالشُّكرِ ، وَالَّذي يُكَمِّلُ لَهُ هذا كُلَّهُ العَقلُ. [٤]
راجع : ج ١ ص ٣٢١ «ما ينبغي للعاقل» ، ص ٢٧٨ «صفات العقلاء» ، ص ٢٨٩ «صفات اُولي النهى» ، ص ٢٩٠ «صفات اُولي الألباب» ، ص ٣٥٦ «مساوئ الأخلاق» .
و ـ مَحاسِنُ الأَعمالِ
الكتاب
«أفَمَن يَعْلَمُ أنَّمَآ اُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أعْمَى إنَّمَا يَتَذَكَّرُ اُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . [٥]
«الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَـقَ» . [٦]
[١] معاني الأخبار: ٣٨٠ / ٧ ، الأمالي للصدوق: ٧٧٠ / ١٠٤٢ عن أبي سعيد عقيصا ، وذكره أيضًا في: ٣٥٨ / ٤٤١ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه السلام وزاد فيه «ومداراة الأصدقاء»، المحاسن: ١/٣١٠/٦١٦ عن الإمام الحسن عليه السلام ، روضة الواعظين : ٨ عن الإمام الرضا عليه السلام وأيضًا عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ١ / ١٣٠ / ١٣ .[٢] الكافي : ٢ / ٦٤٣ / ٢ عن سماعة ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٥٠ / ٩١ .[٣] تحف العقول : ٣١٨ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٣٢ / ٢٩ .[٤] الخصال : ٢٨٥ / ٣٦ ، المحاسن : ١ / ٣٠٦ / ٦٠١ وفيه «لم يقسّم اللّه بين الناس شيئًا» بدل «لم يقسّم بين العباد» وكلاهما عن عبداللّه بن مسكان ، روضة الواعظين : ٧ ، بحار الأنوار : ١ / ٨٧ / ٩ .[٥] الرعد : ١٩ .[٦] الرعد : ٢٠ .