موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
٧٧٩.عنه عليه السلام : فَكَفى بِالجَنَّةِ ثَوابًا ونَوالاً ! وكَفى بِالنّارِ عِقابًا ووَبالاً ! وكَفى بِاللّه ِ مُنتَقِمًا ونَصيرًا ! وكَفى بِالكِتابِ حَجيجًا وخَصيمًا ! [١]
٧ / ٢
ما يَحرُمُ عَلَى العاقِلِ
الكتاب
«قُلْ تَعَالَوْاْ أتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ألاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئا وَبِالْوَ لِدَيْنِ إحْسَـنًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أوْلَـدَكُم مِّنْ إمْلَـقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إلاَّ بِالْحَقِّ ذَ لِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» . [٢]
الحديث
٧٨٠.الإمام عليّ عليه السلام : لَو لَم يَنهَ اللّه ُ سُبحانَهُ عَن مَحارِمِهِ لَوَجَبَ أن يَجتَنِبَهَا العاقِلُ. [٣]
٧٨١.عنه عليه السلام : لَو لَم يَتَوَعَّدِ اللّه ُ عَلى مَعصِيَتِهِ لَكانَ يَجِبُ أن لا يُعصى شُكرًا لِنِعَمِهِ. [٤]
٧٨٢.عنه عليه السلام : أقَلُّ ما يَجِبُ لِلمُنعِمِ أن لا يُعصى بِنِعمَتِهِ. [٥]
٧٨٣.عنه عليه السلام : الاِنقِباضُ عَنِ المَحارِمِ مِن شِيَمِ العُقَلاءِ وسَجِيَّةِ الأَكارِمِ. [٦]
٧٨٤.عنه عليه السلام : العاقِلُ مَن تَوَرَّعَ عَنِ الذُّنوبِ ، وتَنَزَّهَ عَنِ العُيوبِ. [٧]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٤٢٦ / ٤٤ .[٢] الأنعام: ١٥١ .[٣] غرر الحكم : ٧٥٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤١٧ / ٧٠٨٢ .[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٢٩٠ ، بحار الأنوار: ٧٣ / ٣٦٤ / ٩٦.[٥] غرر الحكم : ٣٢٦٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٢٣ / ٢٨٠٣ وفيه «لا تجحد نعمته» بدل «لا يعصى بنعمته» .[٦] غرر الحكم : ٢٠٠١ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢١ / ١٢١ وفيه صدره إلى قوله «العقلاء» .[٧] غرر الحكم : ١٧٣٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٣ / ١٦٩ .