موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣١
ه ـ الخَمرُ وَالمَيسِرُ وَالأَنصابُ وَالأَزلامُ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَـمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَـنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » . [١]
الحديث
١٢٠٩.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا أنزَلَ اللّه ُ عز و جل عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَـمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَـنِ فَاجْتَنِبُوهُ» قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَا المَيسِرُ ؟ فَقالَ : كُلُّ ما تُقومِرَ بِهِ حَتَّى الكِعابُ وَالجَوزُ . قيلَ : فَمَا الأَنصابُ ؟ قالَ : ما ذَبَحوهُ لاِلِهَتِهِم . قيلَ : فَمَا الأَزلامُ ؟ قالَ : قِداحُهُمُ الَّتي يَستَقسِمونَ بِها. [٢]
١٢١٠.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَـمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَـنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» ـ : ... أمَّا الأَنصابُ فَالأَوثانُ الَّتي كانوا يَعبُدونَها المُشرِكونَ ، وأمَّا الأَزلامُ فَالأَقداحُ الَّتي كانَت تَستَقسِمُ بِها مُشرِكُو العَرَبِ فِي الجاهِلِيَّةِ. [٣]
و ـ لَطخُ المَولودِ بِالدَّمِ
١٢١١.عيون أخبار الرضا عن أسماء بنت عميس ـ في بَيانِ وِلادَةِ الإِمامِ الحَسَنِ عليه السلا: لَمّا كانَ يَومُ سابِعِهِ عَقَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَنهُ بِكَبشَينِ أملَحَينِ ، وأعطَى القابِلَةَ فَخِذًا
[١] المائدة : ٩٠ وراجع الآية ٣ .[٢] الكافي : ٥ / ١٢٢ / ٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٣ / ١٦٠ / ٣٥٨٧ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ٣٧١ / ١٠٧٥ وفيه «يقتمر» بدل «تقومر» وكلّها عن جابر .[٣] تفسير القمّي : ١ / ١٨١ عن أبي الجارود .