موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٩
٣٢٢.عنه عليه السلام : العِلمُ يَدُلُّ عَلَى العَقلِ ، فَمَن عَلِمَ عَقَلَ. [١]
٣٢٣.عنه عليه السلام : بِالعَقلِ استُخرِجَ غَورُ الحِكمَةِ ، وبِالحِكمَةِ استُخرِجَ غَورُ العَقلِ. [٢]
٣٢٤.عنه عليه السلام : الحِكمَةُ رَوضَةُ العُقَلاءِ ونُزهَةُ النُّبَلاءِ. [٣]
٣٢٥.عنه عليه السلام : مَن مَلَكَ عَقلَهُ كانَ حَكيمًا. [٤]
٣٢٦.الإمام الصادق عليه السلام : دِعامَةُ الإِنسانِ العَقلُ ، وَالعَقلُ مِنهُ الفِطنَةُ وَالفَهمُ وَالحِفظُ وَالعِلمُ ، وبِالعَقلِ يَكمُلُ ، وهُوَ دَليلُهُ ومُبصِرُهُ ومِفتاحُ أمرِهِ ، فَإِذا كانَ تَأييدُ عَقلِهِ مِنَ النّورِ كانَ عالِمًا حافِظًا ذاكِرًا فَطِنًا فَهِمًا ، فَعَلِمَ بِذلِكَ كَيفَ ولِمَ وحَيثُ ، وعَرَفَ مَن نَصَحَهُ ومَن غَشَّهُ ، فَإِذا عَرَفَ ذلِكَ عَرَفَ مَجراهُ ومَوصولَهُ ومَفصولَهُ ، وأخلَصَ الوَحدانِيَّةَ للّه ِِ وَالإِقرارَ بِالطّاعَةِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ كانَ مُستَدرِكًا لِما فاتَ ، ووارِدًا عَلى ما هُوَ آتٍ ، يَعرِفُ ما هُوَ فيهِ ولِأَيِّ شَيءٍ هُوَ هاهُنا ، ومِن أينَ يَأتيهِ ، وإلى ما هُوَ صائِرٌ ، وذلِكَ كُلُّهُ مِن تَأييدِ العَقلِ. [٥]
٣٢٧.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ جُنودِ العَقلِ وَالجَهلِ ـ: الحِكمَةُ وضِدُّهَا الهَوى. [٦]
راجع : ج ١ ص ٢٠٠ «العلم يحتاج إليه» ، ص ٢٣٠ «العلم» ، ص ٣٥٥ «عداوة العلم والعالم» .
[١] غرر الحكم : ١٧٣٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٢ / ١٣٥٧ .[٢] الكافي : ١ / ٢٨ / ٣٤ عن الإمام الصادق عليه السلام ، غرر الحكم : ٤٢٠٨ وفيه صدر الحديث .[٣] غرر الحكم : ١٧١٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٢ / ١٣٤٥ .[٤] غرر الحكم : ٨٢٨٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٤٧ / ٧٨٨٠ .[٥] الكافي: ١/٢٥/٢٣، علل الشرائع: ١٠٣/٢ عن الحسن بن محبوب عن بعض أصحابه، بحار الأنوار: ١/٩٠/١٧.[٦] الكافي : ١ / ٢٢ / ١٤ ، الخصال : ٥٩١ / ١٣ كلاهما عن سماعة بن مهران ، تحف العقول : ٤٠٢ عن الإمام الكاظم عليه السلام .