موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٣
٦٩٥.عنه عليه السلام : العَقلُ صاحِبُ جَيشِ الرَّحمنِ ، وَالهَوى قائِدُ جَيشِ الشَّيطانِ ، وَالنَّفسُ مُتَجاذَبَةٌ بَينَهُما ، فَأَيُّهُما غَلَبَ كانَت في حَيِّزِهِ. [١]
٦٩٦.عنه عليه السلام : العَقلُ وَالشَّهوَةُ ضِدّانِ ، ومُؤَيِّدُ العَقلِ العِلمُ ، ومُزَيِّنُ الشَّهوَةِ الهَوى ، وَالنَّفسُ مُتَنازَعَةٌ بَينَهُما ، فَأَيُّهُما قَهَرَ كانَت في جانِبِهِ. [٢]
٦٩٧.عنه عليه السلام : حَرامٌ عَلى كُلِّ عَقلٍ مَغلولٍ بِالشَّهوَةِ أن يَنتَفِعَ بِالحِكمَةِ. [٣]
٦٩٨.عنه عليه السلام : مَن جانَبَ هَواهُ صَحَّ عَقلُهُ. [٤]
٦٩٩.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ لِشُـرَيحِ بنِ الحارِثِ قاضيهِ لَم:شَهِدَ عَلى ذلِكَ العَقلُ إذا خَرَجَ مِن أسرِ الهَوى وسَلِمَ مِن عَلائِقِ الدُّنيا. [٥]
٧٠٠.عنه عليه السلام : مَن عَشِقَ شَيئًا أعشى (أعمى) بَصَرَهُ وأمرَضَ قَلبَهُ ، فَهُوَ يَنظُرُ بِعَينٍ غَيرِ صَحيحَةٍ ، ويَسمَعُ بِاُذُنٍ غَيرِ سَميعَةٍ ، قَد خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقلَهُ ، وأماتَتِ الدُّنيا قَلبَهُ. [٦]
٧٠١.عنه عليه السلام : العَقلُ غِطاءٌ سَتيرٌ ، وَالفَضلُ جَمالٌ ظاهِرٌ ، فَاستُر خَلَلَ خُلُقِكَ بِفَضلِكَ ، وقاتِل هَواكَ بِعَقلِكَ ، تَسلَم لَكَ المَوَدَّةُ ، وتَظهَر لَكَ المَحَبَّةُ. [٧]
٧٠٢.عنه عليه السلام : ذَهابُ العَقلِ بَينَ الهَوى وَالشَّهوَةِ. [٨]
[١] غرر الحكم : ٢٠٩٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ٦٤ / ١٦٥٠ .[٢] غرر الحكم : ٢١٠٠ .[٣] غرر الحكم : ٤٩٠٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٣٣ / ٤٤٧٠ .[٤] كنز الفوائد : ١ / ١٩٩ ، بحار الأنوار : ١ / ١٦٠ / ٤٩ .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٣ ، الأمالي للصدوق : ٣٨٩ / ٥٠١ ، روضة الواعظين : ٤٨٩ كلاهما عن شريح القاضي وفيهما إلى «الهوى» ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢٧٩ / ١ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ .[٧] الكافي : ١ / ٢٠ / ١٣ .[٨] غرر الحكم : ٥١٨٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٥٦ / ٤٧٣٨ .