موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٦
٢٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرَّجُلَ لَيَكونُ مِن أهلِ الصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَالحَجِّ وَالعُمرَةِ وَالجِهادِ ، وما يُجزى يَومَ القِيامَةِ إلاّ بِقَدرِ عَقلِهِ. [١]
٢٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : الجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ ، تِسعَةٌ وتِسعونَ دَرَجَةً لِأَهلِ العَقلِ ، ودَرَجَةٌ لِسائِرِ النّاسِ الَّذينَ هُم دونَهُم. [٢]
٢٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَبَّدَ رَجُلٌ في صَومَعَةٍ ، فَمَطَرَتِ السَّماءُ ، فَأَعشَبَتِ الأَرضُ ، فَرَأى حِمارًا يَرعى ، فَقالَ : رَبِّ لَو كانَ لَكَ حِمارٌ لَرَعَيتُهُ مَعَ حِماري . فَبَلَغَ ذلِكَ نَبِيًّا مِن أنبِياءِ بَني إسرائيلَ ، فَأَرادَ أن يَدعُوَ عَلَيهِ ، فَأَوحَى اللّه ُ إلَيهِ : إنَّما اُجازِي العِبادَ عَلى قَدرِ عُقولِهِم. [٣]
٢٣٦.تحف العقول: أثنى قَومٌ بِحَضرَتِهِ [ صلى الله عليه و آله ] عَلى رَجُلٍ حَتّى ذَكَروا جَميعَ خِصالِ الخَيرِ فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كَيفَ عَقلُ الرَّجُلِ ؟ فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، نُخبِرُكَ عَنهُ بِاجتِهادِهِ فِي العِبادَةِ وأصنافِ الخَيرِ تَسأَلُنا عَن عَقلِهِ ؟! فَقالَ صلى الله عليه و آله : إنَّ الأَحمَقَ يُصيبُ بِحُمقِهِ أعظَمَ مِن فُجورِ الفاجِرِ ، وإنَّما يَرتَفِعُ العِبادُ غَدًا فِي الدَّرَجاتِ ويَنالونَ الزُّلفى مِن رَبِّهِم عَلى قَدرِ عُقولِهِم. [٤]
٢٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا وَصَفوا عِندَهُ رَجُلاً بِحُسنِ عِبادَتِه: اُنظُروا إلى عَقلِهِ فَإِنَّما يُجزَى العِبادُ يَومَ القِيامَةِ عَلى قَدرِ عُقولِهِم. [٥]
[١] المعجم الأوسط : ٣ / ٢٥١ / ٣٠٥٧ ، تاريخ بغداد : ١٣ / ٧٩ و ج ٢ / ٢٠٠ كلاهما نحوه وكلّها عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ٣ / ٣٨٢ / ٧٠٥٠ ؛ مجمع البيان : ١٠ / ٤٨٧ نحوه .[٢] حلية الأولياء : ٤ / ١٣٩ عن عمر ، كنز العمّال : ٣ / ٣٨٤ / ٧٠٦٣ .[٣] شُعب الإيمان : ٤ / ١٥٦ / ٤٦٤٠ ، تاريخ بغداد : ٤ / ١٣ و ص ٤٦ نحوه وكلّها عن جابر بن عبداللّه وراجع الفردوس : ٢ / ١٦ / ٢١١٤ ؛ بحار الأنوار : ٦٤ / ١٩٦ .[٤] تحف العقول : ٥٤ ، مجمع البيان : ١٠ / ٤٨٧ عن أنس نحوه ، بحار الأنوار : ٧٧ / ١٥٨ / ١٤٤ ؛ ربيع الأبرار : ٣ / ١٣٧ عن أنس .[٥] إرشاد القلوب : ١٩٩ .