موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٤
٩٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَهُ ، ومالُ مَن لا مالَ لَهُ ، ولَها يَجمَعُ مَن لا عَقلَ لَهُ ، وشَهَواتِها يَطلُبُ مَن لا فَهمَ لَهُ ، وعَلَيها يُعادي مَن لا عِلمَ لَهُ ، وعَلَيها يَحسُدُ مَن لا فِقهَ لَهُ ، ولَها يَسعى مَن لا يَقينَ لَهُ. [١]
٩٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : صِفَةُ الجاهِلِ : أن يَظلِمَ مَن خالَطَهُ ، ويَتَعَدّى عَلى مَن هُوَ دونَهُ ، ويَتَطاوَلَ عَلى مَن هُوَ فَوقَهُ ، كَلامُهُ بِغَيرِ تَدَبُّرٍ ، إن تَكَلَّمَ أثِمَ ، وإن سَكَتَ سَها، وإن عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ سارَعَ إلَيها فَأَردَتهُ ، وإن رَأى فَضيلَةً أعرَضَ وأبطَأَ عَنها ، لا يَخافُ ذُنوبَهُ القَديمَةَ ولا يَرتَدِعُ فيما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ مِنَ الذُّنوبِ ، يَتَوانى عَنِ البِرِّ ويُبطِئُ عَنهُ ، غَيرُ مُكتَرِثٍ لِما فاتَهُ مِن ذلِكَ أو ضَيَّعَهُ . فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفَةِ الجاهِلِ الَّذي حُرِمَ العَقلَ. [٢]
٩٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : سِتُّ خِصالٍ يُعرَفُ فِي الجاهِلِ : الغَضَبُ مِن غَيرِ شَرٍّ ، وَالكَلامُ مِن غَيرِ نَفعٍ ، وَالعَطِيَّةُ في غَيرِ مَوضِعِها ، وإفشاءُ السِّرِّ ، وَالثِّقَةُ بِكُلِّ أحَدٍ ، لا يَعرِفُ صَديقَهُ مِن عَدُوِّهِ. [٣]
٩٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الجاهِلَ لا يَكشِفُ إلاّ عَن سَوءَةٍ وإن كانَ حَصيفًا [٤] ظَريفًا عِندَ النّاسِ. [٥]
٩٧٨.عيسى عليه السلام ـ لِلحَوارِيّينَ ـ: اِعلَموا أنَّ فيكُم خَصلَتَينِ مِنَ الجَهلِ : الضِّحكَ
[١] روضة الواعظين : ٤٩١ ، بحار الأنوار : ٧٣ / ١٢٢ .[٢] تحف العقول : ٢٩ ، بحار الأنوار : ١ / ١٢٩ / ١٢ .[٣] معدن الجواهر : ٥٣ ؛ شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٠٢ / ٤٥٣ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «شيء» بدل «شرّ» و ص ٢٧٧ / ١٩٣ نحوه .[٤] الحصيف : المحكم العقل (الصحاح: ٤ / ١٣٤٤) .[٥] المطالب العالية : ٣ / ١٧ / ٢٧٥٨ ، تاريخ بغداد : ١٣ / ٢٢٣ وفيه «سوء» بدل «سوءة» و «خصيفًا» بدل «حصيفًا» والظاهر أنّ الأخير تصحيف وكلاهما عن أبي الدرداء .