موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٩
٥٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَياءُ ، ولا يَبدو مِنهُ الحِرصُ ، فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بِهَا العاقِلُ. [١]
٥٢٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ ما يَتَشَعَّبُ مِنَ العَقلِ ـ: أمَّا الرَّزانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا: اللُّطفُ وَالحَزمُ ، وأداءُ الأَمانَةِ وتَركُ الخِيانَةِ ، وصِدقُ اللِّسانِ ، وتَحصينُ الفَرجِ ، وَاستِصلاحُ المالِ ، وَالاِستِعدادُ لِلعَدُوِّ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ ، وتَركُ السَّفَهِ ، فَهذا ما أصابَ العاقِلُ بِالرَّزانَةِ . فَطوبى لِمَن تَوَقَّرَ ، ولِمَن لَم تَكُن لَهُ خِفَّةٌ ولا جاهِلِيَّةٌ ، وعَفا وصَفَحَ. [٢]
٥٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّمَا العاقِلُ مَن عَقَلَ عَنِ اللّه ِ أمرَهُ ونَهيَهُ. [٣]
٥٣١.عنه صلى الله عليه و آله : العاقِلُ يَستَريحُ في وَحدَتِهِ إلى عَقلِهِ ، وَالجاهِلُ يَتَوَحَّشُ مِن نَفسِهِ ؛ لِأَنَّ صَديقَ كُلِّ إنسانٍ عَقلُهُ ، وعَدُوَّهُ جَهلُهُ. [٤]
٥٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : العاقِلُ لا يَكشِفُ إلاّ عَن فَضلٍ وإن كانَ عَيِيًّا مَهينًا عِندَ النّاسِ. [٥]
٥٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : العاقِلُ كَثيرُ الوَجَلِ ، قَليلُ الأَماني وَالأَمَلِ. [٦]
٥٣٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: العاقِلُ إذا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أتبَعَها حِكمَةً ومَثَلاً ، وَالأَحمَقُ إذا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أتبَعَها حَلِفًا. [٧]
٥٣٥.عنه عليه السلام ـ أيضًا ـ: العاقِلُ يُنافِسُ الصّالِحينَ لِيَلحَقَ بِهِم ، ويُحِبُّهُم لِيُشارِكَهُم بِمَحَبَّتِهِ وإن قَصَّرَ عَن مِثلِ عَمَلِهِم. [٨]
[١] تحف العقول : ٢٨ ، معدن الجواهر : ٧٠ نحوه ، بحار الأنوار : ١ / ١٢٩ / ١٢ وراجع تنبيه الخواطر : ٢ / ٢٤٦.[٢] تحف العقول: ١٧ ، بحار الأنوار : ١ / ١١٨ / ١١ .[٣] حلية الأولياء : ٩ / ٣٨٧ عن ذي النون المصري ، الفردوس : ٣ / ٨٦ / ٤٢٤٢ عن ابن عمر وليس فيه «ونهيه» .[٤] كنز الفوائد : ٢ / ٣٢ .[٥] تاريخ بغداد : ١٣ / ٢٢٣ ، المطالب العالية : ٣ / ٢١٦ / ٣٣٠٠ نقلاً عن مسند الحارث وكلاهما عن أبي الدرداء.[٦] تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٨ .[٧] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٨٩ / ٣٠٦ .[٨] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٢٠ / ٦٧٠ .