موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٢
ضِيزَى» [١] . [٢]
راجع: الأنعام : ١٠٠ و ١٠١ ، الصافّات : ١٤٩ ـ ١٥٤ ، الزخرف : ١٦ .
الحديث
١١٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ : كَذَّبَنِي ابنُ آدَمَ ولَم يَكُن لَهُ ذلِكَ ، وشَتَمَني ولَم يَكُن لَه ُ ذلِكَ . فَأَمّا تَكذيبُهُ إيّايَ فَزَعَمَ أنّي لا أقدِرُ أن اُعيدَهُ كَما كانَ ، وأمّا شَتمُهُ إيّايَ فَقَولُهُ : «لي وَلَدٌ» ، فَسُبحاني أن أتَّخِذَ صاحِبَةً أو وَلَدًا. [٣]
١١٨٧.صحيح البخاري عن مجاهد : قالَ كُفّارُ قُرَيشٍ : المَلائِكَةُ بَناتُ اللّه ِ ، واُمَّهاتُهُم بَناتُ سَرَواتِ [٤] الجِنِّ. [٥]
١١٨٨.تفسير الطبري عن ابن عبّاس ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَـتِ ...» الآية ـ : يَجعَلونَ للّه ِِ البَناتِ ، تَرضَونَهُنَّ لي ولا تَرضَونَهُنَّ لِأَنفُسِكُم . وذلِكَ أنَّهُم كانوا فِي الجاهِلِيَّةِ إذا وُلِدَ لِلرَّجُلِ مِنهُم جارِيَةٌ أمسَكَها عَلى هونٍ أو دَسَّها فِي التُّرابِ وهِيَ حَيَّةٌ. [٦]
[١] النجم : ١٩ ـ ٢٢ .[٢] قال الكلبي في كتاب الأصنام : كانت قريش تطوف بالكعبة وتقول : {٠ واللاتِ والعُزّى ومناة الثالثة الاُخرى! ٠} {٠ فإنّهنّ الغرانيق العُلى وإنّ شفاعتهنّ لترتجى ! ٠} كانوا يقولون : بنات اللّه ( عز و جل عن ذلك !) وهنّ يشفعن إليه . فلمّا بعث اللّه رسوله أنزل عليه : «أفَرَأيْتُمُ... إنْ هيَ إلاَّ أسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أنْتُمْ وَآباؤُكُمْ مَا أنْزَلَ اللّه ُ بِها مِنْ سُلْطانٍ» (الأصنام : ٣٤ ، وراجع تفسير القمّي : ٢ / ٣٣٨) . والغرانيق : الأصنام ، وهي في الأصل : الذكور من طير الماء (النهاية : ٣ / ٣٦٤) .[٣] صحيح البخاري : ٤ / ١٦٢٩ / ٤٢١٢ عن ابن عبّاس وص ١٩٠٣ / ٤٦٩٠ ، سنن النسائي : ٤ / ١١٢ ، مسند ابن حنبل : ٣ / ١٩٩ / ٨٢٢٧ و ص ٢٦٤ / ٨٦١٨ كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ١٤ / ٣٥٣ / ٣٨٩١٣ .[٤] سروات الجنّ : أي أشرافهم (النهاية : ٢ / ٣٦٣) .[٥] صحيح البخاري : ٣ / ١٢٠٠ وراجع تفسير الطبريّ : ١٢ / الجزء ٢٣ / ١٠٨ .[٦] تفسير الطبريّ : ٨ / الجزء ١٤ / ١٢٣ ، الدرّ المنثور : ٥ / ١٣٨ وفيه «يرضونهنّ له ولا يرضونهنّ لأنفسهم» .