موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠
ب ـ مَعرِفَةُ اللّه ِ
٣٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قَسَّمَ اللّه ُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاءٍ ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ ، ومَن لَم يَكُنَّ فَلا عَقلَ لَهُ : حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللّه ِ ، وحُسنُ الطّاعَةِ للّه ِِ ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللّه ِ. [١]
٣٢٩.تحف العقول : قَدِمَ المَدينَةَ رَجُلٌ نَصرانِيٌّ مِن أهلِ نَجرانَ ، وكانَ فيهِ بَيانٌ ولَهُ وَقارٌ وهَيبَةٌ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما أعقَلَ هذَا النَّصرانِيَّ ؟! فَزَجَرَ القائِلَ وقالَ : مَه ! إنَّ العاقِلَ مَن وَحَّدَ اللّه َ وعَمِلَ بِطاعَتِهِ. [٢]
٣٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : بِصُنعِ اللّه ِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالفِكرَةِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ. [٣]
٣٣١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ... الَّذي بَطَنَ مِن خَفِيّاتِ الاُمورِ ، وظَهَرَ فِي العُقولِ بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ ، الَّذي سُئِلَتِ الأَنبِياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا بِبَعضٍ ، بَل وَصَفَتهُ بِفِعالِهِ ودَلَّت عَلَيهِ بِآياتِهِ ، لا تَستَطيعُ عُقولُ المُتَفَكِّرينَ جَحدَهُ ؛ لِأَنَّ مَن كانَتِ السَّماواتُ والأَرضُ فِطرَتَهُ وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ وهُوَ الصّانِعُ لَهُنَّ ، فَلا مَدفَعَ لِقُدرَتِهِ. [٤]
٣٣٢.الكافي عن الحسن بن عمّار عن الإمام الصادق عليه ال إنَّ أوَّلَ الاُمورِ ومَبدَأها
[١] تحف العقول : ٥٤ ، الخصال : ١٠٢ / ٥٨ ، تيسير المطالب : ١٤٨ ، بحار الأنوار : ١ / ١٠٦ / ١ .[٢] تحف العقول : ٥٤ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ١٥٨ / ١٤٦ .[٣] تحف العقول: ٦٢ ، الأمالي للمفيد: ٢٥٤ عن محمّد بن زيد الطبريّ ، التوحيد: ٣٥ / ٢ عن محمّد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، الاحتجاج: ٢ / ٣٦٠ / ٢٨٣ والثلاثة الأخيرة عن الإمام الرضا عليه السلام وفيها «بالفطرة» بدل «بالفكرة» ، بحار الأنوار: ٣ / ٥٥ / ٢٨ نقلاً عن جامع الأخبار .[٤] الكافي : ١ / ١٤١ / ٧ ، التوحيد : ٣١ / ١ وفيه «بنقص» بدل «ببعض» و «بأفعاله» بدل «بفعاله» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٥ / ١٤ .