موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٨
٥٢٣.عنه عليه السلام : إنَّ مِن عَلامَةِ العاقِلِ أن يَكونَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : يُجيبُ إذا سُئِلَ ، ويَنطِقُ إذا عَجَزَ القَومُ عَنِ الكَلامِ ، ويُشيرُ بِالرَّأيِ الَّذي يَكونُ فيهِ صَلاحُ أهلِهِ ، فَمَن لَم يَكُن فيهِ مِن هذِهِ الخِصالِ الثَّلاثِ شَيءٌ فَهُوَ أحمَقُ. [١]
٥٢٤.عنه عليه السلام : يُستَدَلُّ عَلى عَقلِ الرَّجُلِ بِكَثرَةِ وَقارِهِ وحُسنِ احتِمالِهِ ، وعَلى كَرَمِ أصلِهِ بِحُسنِ أفعالِهِ. [٢]
٥٢٥.عنه عليه السلام : عِندَ غُرورِ الأَطماعِ وَالآمالِ تَنخَدِعُ عُقولُ الجُهّالِ ، وتُختَبَرُ ألبابُ الرِّجالِ. [٣]
٥٢٦.عنه عليه السلام : رَزانَةُ العَقلِ تُختَبَرُ فِي الرِّضا والحُزنِ. [٤]
٥٢٧.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: العَقلُ يَظهَرُ بِالمُعامَلَةِ ، وشِيَمُ الرِّجالِ تُعرَفُ بِالوَلايَةِ. [٥]
٥ / ٥
صِفاتُ العُقَلاءِ
٥٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صِفَةُ العاقِلِ أن يَحلُمَ عَمَّن جَهِلَ عَلَيهِ ، ويَتَجاوَزَ عَمَّن ظَلَمَهُ ، ويَتَواضَعَ لِمَن هُوَ دونَهُ ، ويُسابِقَ مَن فَوقَهُ في طَلَبِ البِرِّ ، وإذا أرادَ أن يَتَكَلَّمَ تَدَبَّرَ فَإِن كانَ خَيرًا تَكَلَّمَ فَغَنِمَ ، وإن كانَ شَرًّا سَكَتَ فَسَلِمَ ، وإذا عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ اِستَعصَمَ بِاللّه ِ وأمسَكَ يَدَهُ ولِسانَهُ ، وإذا رَأى فَضيلَةً اِنتَهَزَ بِها ، لا يُفارِقُهُ
[١] الكافي : ١ / ١٩ / ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ٣٨٩ كلاهما عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ٧١ / ٢٩٨ .[٢] غرر الحكم : ١٠٩٧٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٥٥ / ١٠٢٣٧ .[٣] غرر الحكم : ٦٢٢٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٣٧ / ٥٧٤٨ .[٤] غرر الحكم : ٥٤٣٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٧١ / ٤٩٨٤ وفيه «الفرح» بدل «الرضا» .[٥] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٩٧ / ٤٠١ .