موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
٦٥٠.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ قُوَّةِ العَقلِ ، فَمَن عَقَلَ عَنِ اللّه ِ اعتَزَلَ أهلَ الدُّنيا وَالرّاغِبينَ فيها ، ورَغِبَ فيما عِندَ اللّه ِ ، وكانَ اللّه ُ آنِسَهُ فِي الوَحشَةِ ، وصاحِبَهُ فِي الوَحدَةِ ، وغِناهُ فِي العَيلَةِ ، ومُعِزَّهُ مِن غَيرِ عَشيرَةٍ. [١]
٥ / ٩
أعقَلُ النّاسِ
٦٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكمَلُ النّاسِ عَقلاً أطوَعُهُم للّه ِِ وأعمَلُهُم بِطاعَتِهِ. [٢]
٦٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : أكمَلُ النّاسِ عَقلاً أخوَفُهُم للّه ِِ وأطوَعُهُم لَهُ. [٣]
٦٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : أحسَنُكُم عَقلاً أورَعُكُم عَن مَحارِمِ اللّه ِ وأعلَمُكُم بِطاعَةِ اللّه ِ. [٤]
٦٥٤.تنبيه الخواطر: قال صلى الله عليه و آله : إنَّ للّه ِِ تَعالى خَواصًّا مِن خَلقِهِ يُسكِنُهُمُ الرَّفيعَ الأَعلى مِنَ الجِنانِ لِأَنَّهُم كانوا أعقَلَهُم فِي الدُّنيا . قيلَ : وكَيفَ كانوا ؟ قالَ : كانَت هِمَّتُهُمُ المُسارَعَةَ إلى رَبِّهِم فيما يُرضيهِ ، فَهانَتِ الدُّنيا عَلَيهِم ولَم يَرغَبوا في فُضولِها ، فَصَبَروا قَليلاً وَاستَراحوا طَويلاً. [٥]
٦٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ أعقَلَ النّاسِ عَبدٌ عَرَفَ رَبَّهُ فَأَطاعَهُ ، وعَرَفَ عَدُوَّهُ فَعَصاهُ ، وعَرَفَ دارَ إقامَتِهِ فَأَصلَحَها ، وعَرَفَ سُرعَةَ رَحيلِهِ فَتَزَوَّدَ لَها. [٦]
[١] الكافي : ١ / ١٧ / ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ٣٨٧ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٣٠١ / ١ .[٢] تاريخ بغداد : ١٣ / ٤٠ / ٦٩٩٧ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام .[٣] تحف العقول : ٥٠ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ١٥٤ / ١٢٦ .[٤] الدرّ المنثور : ٤ / ٤٠٤ نقلاً عن الحاكم في التاريخ عن ابن عمر.[٥] تنبيه الخواطر : ٢ / ٢١٤ ، إرشاد القلوب : ١٥ ، تيسير المطالب : ٣٦٦ نحوه ؛ حلية الأولياء : ١ / ١٧ عن البرّاء بن عازب نحوه .[٦] أعلام الدين : ٣٣٧ / ١٥ عن ابن عمر ، بحار الأنوار: ٧٧ / ١٧٩ / ١٥.