موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩
١٦٠.عنه عليه السلام : مَن مَلَكَ عَقلَهُ كانَ حَكيمًا. [١]
١٦١.عنه عليه السلام : غِطاءُ العُيوبِ العَقلُ. [٢]
١٦٢.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ ، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى بَشَّرَ أهلَ العَقلِ وَالفَهمِ في كِتابِهِ فَقالَ : «فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ اُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَ اُوْلَئِكَ هُمْ اُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . [٣] يا هِشامُ إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أكمَلَ لِلنّاسِ الحُجَجَ بِالعُقولِ ، ونَصَرَ النَّبِيّينَ بِالبَيانِ ، ودَلَّهُم عَلى رُبوبِيَّتِهِ بِالأَدِلَّةِ ، فَقالَ : «وَ إلَـهُكُمْ إلَـهٌ وَ حِدٌ لاَّ إلَـهَ إلاَّ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ * إنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَ مَآ أنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ بَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّيَـحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَآءِ وَ الْأَرْضِ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» . [٤] يا هِشامُ قَد جَعَلَ اللّه ُ ذلِكَ دَليلاً عَلى مَعرِفَتِهِ بِأَنَّ لَهُم مُدَبِّرًا ، فَقالَ : «وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومُ مُسَخَّرَ تُم بِأَمْرِهِ إنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» . [٥] وقالَ : «هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخًا وَ مِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَ لِتَبْلُغُواْ أجَلاً مُّسَمًّى وَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» [٦] وقالَ : وَ اخْتِلَـفِ الَّيْلِ
[١] غرر الحكم : ٨٢٨٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٤٧ / ٧٨٨٠ .[٢] غرر الحكم : ٦٤٣٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٥٠ / ٥٩٥٣ .[٣] الزمر: ١٧ و ١٨ .[٤] البقرة: ١٦٣ و ١٦٤ .[٥] النحل: ١٢ .[٦] غافر: ٦٧.