موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤١
١٢٤١.الأدب المفرد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه : جَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عامَ الفَتحِ عَلى دَرَجِ الكَعبَةِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : مَن كانَ لَهُ حِلفٌ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَزِدهُ الإِسلامُ إلاّ شِدَّةً. [١]
١٢٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ قَسمٍ قُسِمَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلى ما قُسِمَ لَهُ ، وكُلُّ قَسمٍ أدرَكَهُ الإِسلامُ فَهُوَ عَلى قَسمِ الإِسلامِ. [٢]
١٢٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّما دارٍ أو أرضٍ قُسِمَت فِي الجاهِلِيَّةِ فَهِيَ عَلى قَسمِ الجاهِلِيَّةِ ، وأيُّما دارٍ أو أرضٍ أدرَكَهَا الإِسلامُ ولَم تُقسَم فَهِيَ عَلى قَسمِ الإِسلامِ. [٣]
١٢٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما كانَ مِن ميراثٍ قُسِمَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلى قِسمَةِ الجاهِلِيَّةِ ، وما كانَ مِن ميراثٍ أدرَكَهُ الإِسلامُ ، فَهُوَ عَلى قِسمَةِ الإِسلامِ. [٤]
١٢٤٥.المعجم الكبير عن ابن عبّاس : كانَتِ القَسامَةُ فِي الجاهِلِيَّةِ حِجازًا بَينَ النّاسِ ، وكانَ مَن حَلَفَ عَلى يَمينِ صَبرٍ أثِمَ فيها اُرِيَ عُقوبَةً مِنَ اللّه ِ يُنكَلُ بِها مِنَ الجُرأةِ عَلَى المَحارِمِ ، فَكانوا يَتَوَرَّعونَ عَن أيمانِ الصَّبرِ ويَخافونَها ، فَلَمّا بَعَثَ اللّه ُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله أقَرَّ القَسامَةَ. [٥]
[١] الأدب المفرد : ١٧٣ / ٥٧٠ ، مسند ابن حنبل : ٢ / ٦٧٢ / ٧٠٣٢ نحوه .[٢] سنن أبي داود : ٣/١٢٦/٢٩١٤ ، سنن ابن ماجة : ٢/٨٣١/٢٤٨٥ ، السنن الكبرى : ٩/٢٠٥/١٨٢٨٦ كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ٤ / ٣٧٣ / ١٠٩٧٤ .[٣] الموطّأ : ٢ / ٧٤٦ / ٣٥ ، السنن الكبرى : ٩ / ٢٠٥ / ١٨٢٨٥ كلاهما عن ثور بن زيد الديلي .[٤] سنن ابن ماجة : ٢ / ٩١٨ / ٢٧٤٩ عن عبداللّه بن عمر ، المصنّف لعبدالرزّاق : ٧ / ١٦٧ / ١٢٦٣٨ عن نافع نحوه ، كنز العمّال : ١١ / ٦ / ٣٠٣٨٦ .[٥] المعجم الكبير : ١٠ / ٣٠٤ / ١٠٧٣٧ .