موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٠
٣٦.الكافي عن أبي هاشم الجعفريّ : كُنّا عِندَ الرِّضا عليه السلام فَتَذاكَرنَا العَقلَ . . . قالَ : يا أبا هاشِمٍ ، العَقلُ حِباءٌ مِنَ اللّه ِ . . . مَن تَكَلَّفَ العَقلَ لَم يَزدَد بِذلِكَ إلاّ جَهلاً. [١]
٣٧.سعد السعود : في سُنَنِ إدريسَ عليه السلام : إنَّ اللّه َ لَمّا أحَبَّ عِبادَهُ وَهَبَ لَهُمُ العَقلَ وَاختَصَّ أنبِياءَهُ وأولِياءَهُ بِروحِ القُدُسِ. [٢]
راجع: ج ١ ص ١٨٢ «أنواع العقل» .
٢ / ٢
خَيرُ المَواهِبِ
٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما قَسَمَ اللّه ُ لِلعِبادِ شَيئًا أفضَلَ مِنَ العَقلِ ، فَنَومُ العاقِلِ أفضَلُ مِن سَهَر الجاهِلِ ، وإقامَةُ العاقِلِ أفضَلُ مِن شُخوصِ الجاهِلِ . ولا بَعَثَ اللّه ُ نَبِيًّا ولا رَسولاً حَتّى يَستَكمِلَ العَقلَ ، ويَكونَ عَقلُهُ أفضَلَ مِن جَميعِ عُقولِ اُمَّتِهِ . وما يُضمِرُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في نَفسِهِ أفضَلُ مِنِ اجتِهادِ المُجتَهِدينَ ، وما أدَّى العَبدُ فَرائِضَ اللّه ِ حَتّى عَقَلَ عَنهُ ، ولا بَلَغَ جَميعُ العابِدينَ في فَضلِ عِبادَتِهِم ما بَلَغَ العاقِلُ ، وَالعُقَلاءُ هُم اُولُو الأَلبابِ ، الَّذينَ قالَ اللّه ُ تَعالى : « وَمَا يَذَّكَّرُ [٣] إلاَّ اُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ » [٤] . [٥]
٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : تَبارَكَ الَّذي قَسَّمَ العَقلَ بَينَ عِبادِهِ أشتاتًا ، إنَّ الرَّجُلَينِ لَيَستَوي عَمَلُهُما وبِرُّهُما وصَومُهُما وصَلاتُهُما ، ولكِنَّهُما يَتَفاوَتانِ فِي العَقلِ كَالذَّرَّةِ
[١] الكافي : ١ / ٢٣ / ١٨ ، تحف العقول : ٤٤٨ ، بحار الأنوار: ٧٨ / ٣٥٥ نقلاً عن كتاب الدرّ .[٢] سعد السعود : ٣٩ عن إبراهيم بن هلال الصابئ ، بحار الأنوار : ١١ / ٢٨٣ / ١١ .[٣] في المصدر «يتذكّر» وهو تصحيف .[٤] البقرة : ٢٦٩ .[٥] الكافي : ١/١٢/١١ ، المحاسن : ١/٣٠٨/٦٠٩، غرر الحكم : ٩٦٠٥ ، بحار الأنوار: ١ / ٩١ / ٢٢ وراجع تحف العقول: ٣٩٧.