موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠
١٦٢.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ وَالنَّهَارِ وَ مَآ أنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ تَصْرِيفِ الرِّيَـحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَآءِ وَ الْأَرْضِ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [١] وقالَ : «يُحْىِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْأَيَـتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» . [٢] وقالَ : «وَ جَنَّـتٌ مِّنْ أعْنَـبٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَ غَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَآءٍ وَ حِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِى الْأُكُلِ إنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» . [٣] وقالَ : «وَ مِنْ ءَايَـتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَ طَمَعًا وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيى بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يعْقِلُونَ» . [٤] . وقالَ : «قُلْ تَعَالَوْاْ أتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ألاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئا وَبِالْوَ لِدَيْنِ إحْسَـنًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أوْلَـدَكُم مِّنْ إمْلَـقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إلاَّ بِالْحَقِّ ذَ لِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» . [٥] وقالَ : «هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أيْمَـنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِى مَا رَزَقْنَـكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أنفُسَكُمْ كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الْأَيَـتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» . [٦] يا هِشامُ ، ما بَعَثَ اللّه ُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلاّ لِيَعقِلوا عَنِ اللّه ِ ، فَأَحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً ، وأعلَمُهُم بِأَمرِ اللّه ِ أحسَنُهُم عَقلاً ، وأكمَلُهُم عَقلاً أرفَعُهُم دَرَجَةً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. [٧]
[١] مضمون مأخوذ من الآية ١٦٤ من سورة البقرة ومن الآية ٥ من سورة الجاثية ، ولعلّ الإمام عليه السلام استشهد بالآيتين الشريفتين ثم حدث سهو من الراوي أو تصحيف من النسّاخ .[٢] الحديد: ١٧ .[٣] الرعد: ٤ .[٤] الروم: ٢٤ .[٥] الأنعام: ١٥١ .[٦] الروم: ٢٨ .[٧] الكافي : ١ / ١٣ / ١٢ عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ١ / ١٣٦ / ٣٠ .