موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤
ويقول ويل ديورانت : أصبحت الرّقية بعد مضي عدّة قرون عادة اجتماعية ، وكان الناس ينظرون إليها بصفتها أمراً ضروريًا وفطريًا ، وكان أرسطو يعتبرها أمراً طبيعيًا لامفرّ منه ، كما كان الحواري بولس يقدّس نظام الرّقية ويعتبره مماشيًا للمشيئة الإلهية. [١] ويؤيد هذه العقيدة أرنست رونان ، فباعتقاده : أنّ الغربيّين هم من سلالة أرباب العمل ، وأنّ الشرقيّين من سلالة العمّال ، ولهذا تكثر الطبيعة من سلالة العمّال .
الاعتقاد بوأد البنات
يقول ويل ديورانت : كان الناس في بعض أنحاء العالم ـ كغينيا الجديدة وجزر سليمان وفيجي والهند وغيرها ـ يخنقون المرأة ويدفنونها مع زوجها المتوفَّى ، أو كانوا يطلبون منها أن تقتل نفسها بعد موت زوجها كي تقوم بخدمته في الآخرة. [٢] كما كان المشركون في زمن الرسول صلى الله عليه و آله يعتقدون بأنّ البنت وصمة عار لأهلها ، فكانوا يئدونها وهي حية .
الاعتقاد بالتغذية على الدم
يشير ويل ديورانت في حديثه عن عامل الحضارة بشكل عام إلى أنواع الأطعمة التي كان يتناولها الإنسان البدائي ، ابتداءً من حساء القمّل وانتهاءً بلحم الإنسان ، أمّا عن التغذية على الدم فكتب يقول :
[١] تاريخ تمدن (بالفارسية) لويل دورانت : ١ / ٣٣ .[٢] تاريخ تمدن (بالفارسية) : ١ / ٥٣ .